فهرس الكتاب

الصفحة 3003 من 3327

إذ لا فرقَ بين الخلق والمخلوق.

ولو قال: وحقِّ الله، فالمذهب أنَّه كنايةٌ؛ لتردُّده بين استحقاق الطاعة والإلهية، وأبعد مَنْ ألحقه بالصفات.

وإن قال: (وعظمة الله) ، أو (وحرمة الله) ، فالأصحُّ: أنَّه كالصفات، وأبعد مَنْ جعله كـ (حقِّ الله) ، وإن قال: (لعمر الله) ، ففيه طرق:

إحداهنَّ: أنه كناية.

والثانية: أنَّه كالصفات؛ لأنَّه حلف ببقاء الله.

والثالثة: إن قال: (وعَمرِ الله) ، انعقدت، وإن قال: (لعمرُو الله) ، فهو كناية، وقيل: كلاهما كناية؛ لأنَّهما لم يَشِيعا في معنى البقاء.

وإن قال: (وايم الله) ، فهو كناية، أو كالصفات، أو كقوله: بالله؟ فيه أوجهٌ؛ أبعدُها آخرُها.

وإن قال: (وعهد الله) ، أو قال [1] : (عليَّ عهد الله) ، فهو كنايةٌ اتِّفاقًا، وإن ذكر اسمًا لله مشتركًا؛ كالحقّ، والعليم، والجبَّار، والرحيم، فقد مال أبو محمَّد إلى أنَّه كناية.

الحلفُ بغير ذات الله وصفاته؛ كالنبيِّ، والكعبة مكروهٌ، وقيل: يحرم على قول، والأوَّل أصحُّ، ويكره الإكثارُ من الحلف بالله، ولا ينبغي أن يحلفَ

(1) ساقطة من"س".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت