44/ حديث:"نهى عن أَكلِ لحومِ الضحايا بَعدَ ثلاثة أيَّامٍ، ثم قال بعدُ: كُلوا وتزوّدوا وادَّخِروا".
عن أبي الزبير المكيّ، عن جابر [1] .
وانظر حديثَ عائشة [2] ، وأبي سعيد [3] .
45/ وبه: قال:"نحرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامَ الحُدَيْبِيَةَ [4] البَدَنَةَ عن سبعةٍ والبقرةَ عن سبعة".
في الضحايا [5] .
= قال ابن عبد البر في التمهيد (7/ 112) :"وقد جوّده ابن أبي ذئب فبيّن فيه موضع الرفع وجعل سائره من قول أبي سلمة". وانظر الفتح (5/ 283) .
والعمرى: هبة شيء مدة عمر الموهوب له أو الواهب بشرط الاسترداد بعد موت الموهوب له.
وقيل غير ذلك، انظر اختلاف العلماء في تعريفها:
التعريفات للجرجاني (ص: 157) ، تهذيب الأسماء واللغات (2/ 42) ، التمهيد (7/ 112 - 123) ، القبس (3/ 942) ، شرح صحيح مسلم (11/ 69 - 73) ، فتح الباري (5/ 282) وغيرها.
(1) الموطأ كتاب: الضحايا، باب: ادّخار لحوم الأضاحي (2/ 385) (رقم: 6) .
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الأضاحي، باب: بيان ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث في أول الإِسلام ... (3/ 1562) (رقم: 1972) من طريق يحيى النيسابوري.
والنسائي في السنن كتاب: الضحايا، باب: الإذن في ذلك (7/ 333) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (3/ 388) من طريق إسحاق الطبّاع، ثلاثتهم عن مالك به.
(2) سيأتي حديثها (4/ 117) .
(3) سيأتي حديثه (3/ 274) .
(4) الحُدَيْبيَة: بضم الحاء وفتح الدال وياء ساكنة وباء موحّدة مكسورة وياء مخفّفة أو مشدّدة لغتان.
بينها وبين مكة (22 كيلا) على طريق جدّة، وغلب عليها اليوم اسم الشميسي. انظر: تهذيب الأسماء واللغات (3/ 81) ، الفتح (7/ 504) ، معجم المعالم الجغرافية للبلادي (ص: 94) ، المعالم الأثيرة لشرّاب (ص: 97) .
(5) الموطأ كتاب: الضحايا، باب: الشركة في الضحايا وعن كم تذبح البقرة والبدنة (2/ 387) (رقم: 9) . =