وربّما نُسب إلي الزُّبَيْر لصهر كان بينهم [1] .
حديث واحد، وآخر مشترك، وتقدّم له مسند عن ابن عمر [2] ، وكعب [3] ، وغيرهما بوسائط.
9 / حديث:"الاسترقاء من العين ...". فيه:"لو سَبَقَ شيءٌ القَدَرَ لسبَقَتْهُ العَينُ ...". وفيه: قصة ابني جعفر بن أبي طالب.
في الجامع، عنه [4] .
رواه ابن وهب في جامعه عن مالك، عن حُميد، عن عكرمة بن خالد مرسلًا أيضًا [5] .
(1) اختلِف في ولائه، فقال ابن سعد:"إنه مولى آل الزبير بن العوام". وقال خليفة:"إنه من موالي الزبير"، وقال الباجي:"مولى عبد الله بن الزبير". وقيل: مولى بنى فزارة، وقيل: مولى بني أسد بن عبد العزى، وقال الزبير بن بكار: إنه مولى أم هاشم بنت منظور امرأة عبد الله بن الزبير، قال ابن الحذاء: وهو الصحيح.
قلت: فلعلّ من نسبه إلى عبد الله بن الزبير أو إلى آل الزبير لأجل تلك المصاهرة وإلا فهو مولى أم هاشم كما تقدم نحوه في إسماعيل بن أبي الحكيم.
انظر: الطبقات الكبرى (6/ 33) ، وطبقات خليفة (ص: 282) ، وجمهرة نسب قريش (ص: 234) ، ورجال الموطأ لابن الحذاء (17 / ب) ، والتمهيد (2/ 232) ، ورجال البخاري للباجي (1/ 507) ، وأسماء شيوخ مالك لابن خلفون (ص: 74) ، وتهذيب الكمال (7/ 384، 385) .
(2) انظر: (2/ 508) .
(3) انظر: (2/ 192) .
(4) الموطأ كتاب: العين، باب: الرقية من العين (2/ 716) (رقم: 3) .
(5) ذكره ابن عبد البر في التمهيد (2/ 266) .