أربعةُ أحاديث.
242 / حديث: هل تَستطيع أن تُرِيَني كيفَ كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضَّأ ... فَوَصَفَه. فيه: غَسلُ اليدَيْن قبلَ إدخالهما الإناءَ، وذِكرُ أعضاءِ الوضوءِ كلِّها غير الأُذُنين، وفيه: استِيعابُ مسح الرأس، وليس فيه ذِكرُ استئنافِ الماءِ له.
في أول الوضوء.
عن عَمرو بن يحيى المازِني، عن أبيه: أنَّه قال لعبد الله بن زيد بن عاصم وهو جَدُّ عَمرو [1] بنِ يحيى [2] .
(1) سقطت الواو من الأصل سهوًا، وضبطه الناسخ بفتح العين.
(2) الموطأ كتاب: الطهارة، باب: العمل في الوضوء (1/ 47) (رقم: 1) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الوضوء، باب: مسح الرأس كله (1/ 67) (رقم: 185) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: الطهارة، باب: وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - (1/ 211) (رقم: 235) من طريق معن.
وأبو داود في السنن كتاب: الطهارة، باب: صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - (1/ 86) (رقم: 118) من طريق القعنبي.
والترمذي في السنن كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في مسح الرأس .. (1/ 47) (رقم: 32) من طريق معن.
والنسائي في السنن كتاب: الطهارة، باب: حد الغسل (1/ 71) من طريق ابن القاسم، وفي باب: صفة مسح الرأس (1/ 71) من طريق عتبة بن عبد الله.
وابن ماجه في السنن كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في مسح الرأس (1/ 149) (رقم: 434) من طريق الشافعي.
وأحمد في المسند (4/ 38، 39) من طريق ابن مهدي، وعثمان بن عمر وعبد الرزاق، تسعتهم عن مالك به.