43 / حديث:"أيُّما رجلٍ أَعْمَر عُمْرَى له ولِعَقِبِه فإنَّها للَّذي يُعطاها ...".
في الأقضية.
عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر [1] .
وقوله فيه:"لأنَّه أعطى عطاءً وقعتْ فيه المواريث". هو لأبي سلمة، فَصَله محمَّد بن أبي ذئب عن الزهري، ذكره مسلم [2] .
= سبع وثلاثين، فيبعد أن يكون صاحب الترجة ابنه، لبُعْد ما بين وفاتيهما"."
وبقي هاشم -شيخ مالك- إلى سنة (147 هـ) .
وممّن قال فيه هاشم بن هاشم بن هاشم: البخاري في التاريخ الكبير (8/ 233) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/ 103) ، وابن حبان في الثقات (7/ 584) ، والذهبي في السير (6/ 206) .
وقال ابن سعد في الطبقات (5/ 438) :"هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص بن أُهَيب بن عبد مناف بن زهرة. وأمّه أم ولد. فوَلَد هاشمُ بن هاشم: هاشما، وأمّه عمرو بنت سعد بن أبي وقّاص."
وقد روى هاشم عن عامر بن سعد وغيره، وروى عنه: أبو ضمرة وعبد الله بن نمير وغيرهما"."
قال الحافظ في تهذيب التهذيب (20/ 11) :"وكلامه (أي ابن سعد) محتمل؛ لأن يكون الراوي هو هاشم بن هاشم أو ابنه وهو الأقرب".
قلت: وممّا يؤيّد أنَّ الراوي هو ابنه أن ابن سعد ذكر من الرواة عنه أبو ضمرة وهو أنس بن عياض وهو الراوي عنه حديث الباب كما عند ابن سعد (1/ 195) .
ومن قال فيه من الرواة هاشم بن هاشم -بالتثنية- فلعله نسبه إلى جدّه والله أعلم.
(1) الموطأ كتاب: الأقضية، باب: القضاء في العمرى (2/ 579) (رقم: 43) .
وتمامه:"لا ترجع للذي أعطاها أبدا. لأنه أعطى عطاء وقعت فيه المواريث".
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الهبات، باب: العمرى (3/ 1245) (رقم: 1625) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: البيوع والإجارات، باب: من قال فيه: ولعقبه (3/ 819) (رقم: 3553) من طريق بشر بن عمر.
والترمذي في السنن كتاب: الأحكام، باب: ما جاء في العمرى (3/ 632) (رقم: 1350) من طريق معن، ثلاثتهم عن مالك به.
(2) في صحيحه (3/ 1246) (رقم: 1625) . أي أن هذه الزيادة من قبيل المدرج.