عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص، عن عبد الله بن نِسْطَاس، عن جابر [1] .
في رواية ابن بكير وغيِره: هاشم بن هاشم بن هاشم، ثلاثة [2] .
(1) الموطأ كتاب: الأقضية، باب: ما جاء في الحنث على منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - (2/ 558) (رقم: 10) .
وأخرجه النسائي في الكبرى كتاب: القضاء، باب: اليمين على المنبر (3/ 491) (رقم: 6018) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (3/ 344) من طريق إسحاق الطبّاع، كلاهما عن مالك به.
وفي إسناده عبد الله بن نسطاس قال عنه الذهبي في الميزان (3/ 229) :"لا يُعرف".
لكن كلامه مردود بما نقل ابن حجر في تهذيب التهذيب (6/ 51) قال:"قال أبو عمر الصدفي: ثنا محمَّد بن القاسم هو ابن يسار سمعت النسائي يقول: عبد الله بن نسطاس ثقة".
لذا قال الحاكم في المستدرك (4/ 296) :"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي!
(2) في رواية ابن بكير (ل: 125/ ب- نسخة الظاهرية-) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (7/ 398:"هاشم بن هاشم"، اثنان، وجاء في النسخة السليمانية(ل: 165 / ب) :"هاشم بن ابن هاشم". كرّرت كلمة"بن"مرتين، فلعل سقط منها كلمة هاشم بين الابنين، والله أعلم.
وفي رواية سويد بن سعيد (ص: 283 رقم: 612) ، وابن القاسم (ص: 499 رقم: 484 - مع تلخيص القابسي-) :"هاشم بن هاشم"، اثنان.
وكذا في الجمع بين روايتي ابن القاسم وابن وهب (ل: 32 / ب) .
وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 296) من طريق القعنبي وابن وهب عن مالك وفيه:"هاشم بن هاشم"، اثنان.
وفي رواية ابن القاسم عند النسائي:"هاشم بن هاشم بن هاشم"، ثلاثة.
وتابع مالكا على التثنية:
-أنس بن عياض، عند ابن سعد في الطبقات (1/ 195) .
-مكي بن إبراهيم، عند الحاكم في المستدرك (4/ 296) .
-أبو بدر وهو شجاع بن الوليد السَّكوني، عند البيهقي في السنن الكبرى (10/ 176) .
وقال المزي في تهذيب الكمال (30/ 137) :"ويقال: هاشم بن هاشم بن هاشم".
قال الحافظ في تهذيب التهذيب (11/ 19) :"وهو أصح؛ لأن هاشم بن عتبة قتل بصفين سنة ="