فهرس الكتاب

الصفحة 2287 من 2512

عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد، عن أبي هريرة، خرّجه قاسم في السنن [1] .

وذكره الدارقطني في العلل وقال:"المرسل أشبه" [2] .

وحمله مالك على الخلوة وعدم الصحبة في السفر كحديث ابن عمرو [3] .

وجاء عن عمر بن الخطاب مرفوعًا:"مَن أراد بَحْبُوحَةَ الجنَّة فلْيَلْزَمِ الجماعةَ، فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو مِنَ الاثنين أَبْعَد"، خرّجه الطيالسي [4] .

(1) أخرجه من طريقه ابن عبد البر في التمهيد (20/ 8) وعزاه الهيثمي في المجمع (5/ 258) إلى البزار وقال:"فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف، وقد وثق".

قلت: وفيه أيضًا عبد العزيز بن محمد الأزدي، قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (4/ 405) :"لا تعرف حاله"، وقال الدارقطني كما في أطراف الغرائب (ل: 293 / أ) :"تفرد به عبد العزيز بن محمد الأزدي عن ابن أبي الزناد عن حرملة".

وعليه فالمحفوظ إرساله كما رواه مالك، وقد ورد معناه من طرق أخرى، منها ما رواه البخاري في الصحيح (3/ 358) (رقم: 2998) من حديث ابن عمر مرفوعًا"لو يعلم الناس ما في الموحدة ما أعلم ما سار راكبٌ بليل وحده".

(2) العلل (9/ 196) .

(3) وهو المذكور في الموطأ قبل مرسل سعيد:"الراكب شيطان ..."وتصحّف"ابن عمرو"في الأصل إلى"ابن عمر"، والصواب ما أثبته كما في الموطأ، وهو عبد الله بن عمرو بن العاص. قال ابن عبد البر:"كأن مالكًا رحمه الله يجعل الحديث الثاني في هذا الباب تفسيرًا للأوّل". الاستذكار (27/ 266) .

(4) أخرجه في مسنده (ص: 7) ، وكذلك النسائي في السنن الكبرى (5/ 387) (رقم: 9219 - 9221) ، وأحمد في المسند (1/ 26) ، وابن أبي عاصم في السنة (ص: 423) (رقم: 902) ، و (617) (رقم: 1489) ، وأبو يعلى في مسنده (1/ 131، 134) (رقم: 141 - 143) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (10/ 436) (رقم: 4576) ، والطبراني في المعجم الأوسط (2/ 184) (رقم: 1659) و (3/ 204) (رقم: 2929) ، وابن منده في الإيمان (3/ 228) (رقم: 1086) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 150) كلهم من طرق عن عبد الملك بن عمير عن جابر ابن سمرة قال: خطبنا عمر بن الخطاب بالجابية ... فذكره مطولًا.

والإسناد رجاله ثقات إلا أن فيه عبد الملك بن عمير، وهو مدلّس لكنه صرّح بالتحديث عند أبي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت