(( الآيتان 231 و 232) {عَلِيمٌ (وَإِذَا} {أَنْ يَنْكِحْنَ} : قرأهما خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {النِّسَاءَ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. {يُؤْمِنَّ} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة واوًا(يُومِنَّ) . {الآخِرِ} : قرأها خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {ذَلِكُمْ أَزْكَى} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وأما خلَّاد فله فيها التحقيق من غير سكت. وأمال حمزة (أزكى) إمالة محضة. {وَأَطْهَرُ} {وَأَنْتُمْ} : قرأهما حمزة وقفًا بالتحقيق والتسهيل.
(( آية 233) {لِمَنْ أَرَادَ} {نَفْسٌ إِلَّا} {فَإِنْ أَرَادَا} {وَإِنْ أَرَدْتُّمْ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أراد) أو (إلّا) أو (أرادا) أو (أردتم) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أراد) أو (إلّا) أو (أرادا) أو (أردتم) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. {أَنْ يُتِمَّ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {أَرَدْتُمْ أَنْ} {عَلَيكُمْ إِذَا} : قرأهما خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وأما خلَّاد فله فيها التحقيق من غير سكت.
(( الآيتان 233 و 234) {بَصِيرٌ (وَالَّذِينَ} {أَزْوَاجًا يَتَّرَبَصَّنَ} {أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {بِأَنْفُسِهِنَّ} : قرأها حمزة وقفًا بتحقيق الهمزة وإبدالها ياءً خالصة.
(( الآيتان 234 و 235) {خَبِيرٌ (وَلَا} {مَعْرُوفًا وَلَا} : قرأهما خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة. {النَّسَاءِ} : قرأها حمزة وقفًا بخمسة أوجه عند الوقف عليهما: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد ست حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {أَوْ أَكْنَنْتُمْ} {سِرًّا إِلَّا} : قرأهما خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على(أو) أو (إِلَّا) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأهما خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أو) أو (إِلَّا) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت.
(( آية 236) {عَلَيكُمْ إِنِ} : قرأها خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وأما خلَّاد فله فيها التحقيق من غير سكت. {النِّسَاءَ} : قرأها حمزة عند الوقف بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. {تَمَسُّوهُنَّ} : قرأها حمزة بضم التاء وإثبات ألف بعد الجيم فيمد ست حركات للازم (تُمَآسُّوهُنَّ) [1] . {فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة.
(1) قراءة حمزة بضم التاء وألف بعد الميم من باب المفاعلة. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 159.