فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 769

خلف بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا كخلف. {إِنْ أَرَادُوا} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أرادوا) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أرادوا) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت.

(( آية 229) {فَإِمْسَاكٌ} {بِإِحْسَانٍ} : قرأهما حمزة وقفًا بالتحقيق والتسهيل. {بِمَعْرُوفٍ أَوْ} {شَيْئًا إِلَّا} : قرأهما خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أو) أو (إلَّا) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأهما خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أو) أو (إلَّا) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. هذا إذا انفرد، أما إذا اجتمع مع مفصول قبله فلا بد من مراعاة حالة الاجتماع، فإذا قرأت لخلف أو خلَّاد بترك السكت فيما قبله فلك فيها وجهان: النقل والتحقيق بلا سكت، وإذا قرأت لخلف بالسكت فيما قبله فلك فيها النقل والسكت. وقرأ خلف (شيئًا) وصلًا بالسكت فقط، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه. وأما وقفًا فلحمزة وجهان: الأول: النقل: أي نقل حركة الهمزة إلى الياء وحذف الهمزة (شَيًا) . والثاني: الإدغام: أي إبدال الهمزة ياءً وإدغام الياء التي قبلها فيها (شيًّا) . {بِإِحْسَانٍ وَلَا} {أَنْ يَخَافَا} {وَمَنْ يَتَعَدَّ} : قرأ حمزة (يَخَافَا) بضم الياء (يُخَافَا) [1] . وقرأ خلف الثلاثة وصلًا بالإدغام من غير غنة. {لَكُمْ أَنْ} {خِفْتُمْ أَلَّا} : قرأهما خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وأما خلَّاد فله فيهما التحقيق من غير سكت. {تَأْخُذُوا} : قرأها حمزة وقفًا بإبدال الهمزة ألفًا (تاخذوا) . {فَأُولَئِكَ} : قرأها حمزة وقفًا بأربعة أوجه: تحقيق الهمزة الأولى أو تسهيلها بين الهمزة والواو، وعلى كل منهما تسهيل الثانية مع المد والقصر.

(( آية 230) {أَنْ يَتَرَاجَعَا} {أَنْ يُقِيمَا} {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام من غير غنة.

(( آية 231) {النِّسَاءَ} : قرأها حمزة عند الوقف بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول. {فَأَمْسِكُوهُنَّ} : قرأها حمزة وقفًا بالتحقيق والتسهيل. {بِمَعْرُوفٍ أَوْ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أو) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أو) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {بِمَعْرُوفٍ وَلَا} {وَمَنْ يَفْعَلْ} {هُزُوًا وَاذْكُرُوا} : قرأ حمزة (هُزُوًا) بإسكان الزاي مع الهمز وصلًا (هُزْؤًا) ، وإذا وقف عليها فله فيها وجهان: الأول: نقل حركة الهمزة إلى الزاي وحذف الهمزة فيصبح النطق بزاي مفتوحة بعدها ألف (هُزَا) . والثاني: إبدال الهمزة واوًا على الرسم (هُزْوا) . وقرأ خلف الثلاثة وصلًا بالإدغام من غير غنة. {فَقَدْ ظَلَمَ} : قرأها حمزة بإدغام الدال في الظاء (فقظَّلَم) . {شَيءٍ} : قرأها خلف وصلًا بالسكت فقط، وأما خلَّاد فله السكت وعدمه. وإذا وقف عليها حمزة فله فيها أربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم، والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.

(1) قراءة حمزة بضم الياء على البناء للمفعول، فحذف هنا الفاعل وناب عنه ضمير الزوجين، ثم حذف الجار فموضع {أن لا يقيما} نصب عند سيبويه وجر بـ (على) المقدرة عند غيره. ويجوز {أن لا يقيما} بدل اشتمال من ضمير الزوجين، لأنه يحله محله والتقدير إلَّا أن يخاف عدم اقامتها حدود الله من المعدى لواحد. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت