فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 769

(( آية 158) {الصَّفَا} (تنويه) : لا إمالة لحمزة لكونه واويًا. {شَعَائِرِ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة مع المد والقصر لتوسطها. {أَنْ يَطَّوَّفَ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام بلا غنة. {وَمَنْ تَطَوَّعَ} : قرأها حمزة بالياء وتشديد الطاء وجزم العين (ومن يَطَّوَّعْ) [1] . وقرأها خلف بالإدغام بلا غنة.

(( الآيتان 158 و 159) {عَلِيمٌ (إِنَّ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على(إنَّ) فله ثلاثة أوجه: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (إنَّ) فله وجهان: النقل، والتحقيق بلا سكت. {وَالْهُدَى} : قرأها حمزة بالإمالة المحضة. {أُوْلَئِكَ} : قرأها حمزة وقفًا بثلاثة أوجه: التحقيق مع المد، والتسهيل مع المد والقصر.

(( آية 160) {وَأَصْلَحُوا} : قرأها حمزة وقفًا بوجهين: التحقيق والتسهيل. {فَأُوْلَئِكَ} : قرأها حمزة وقفًا بأربعة أوجه: تحقيق الهمزة الأولى أو تسهيلها بين الهمزة والواو، وعلى كل منهما تسهيل الثانية مع المد والقصر. {عَلَيْهِمْ} : قرأها حمزة بضم الهاء في الحالين (عَلَيْهُمْ) .

(( آية 161) {كُفَارٌ أُولَئِكَ} : قرأها خلف بالسكت وتركه وصلًا، وإذا وقف على (أولئك) فله ثلاثة أوجه في الهمزة الأولى: التحقيق مع السكت، والنقل وتركهما مع ثلاثة أوجه الهمزة الثانية في (أولئك) وهي التحقيق مع المد، والتسهيل مع المد والقصر. وقرأها خلَّاد: بالتحقيق بلا سكت وصلًا، وإذا وقف على (أولئك) فله وجهان في الهمزة الأولى: النقل، والتحقيق بلا سكت مع ثلاثة أوجه الهمزة الثانية في (أولئك) وهي التحقيق مع المد، والتسهيل مع المد والقصر. {عَلَيْهِمْ} : قرأها حمزة بضم الهاء في الحالين (عَلَيْهُمْ) . {وَالْمَلَائِكَةِ} : قرأها حمزة وقفًا بتسهيل الهمزة مع المد والقصر لتوسطها.

(( آية 163) {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ} : قرأ حمزة (وَإلهكم) وقفًا بوجهين: التحقيق والتسهيل. وقرأ خلف بالسكت وعدمه على ميم الجمع وصلًا ووقفًا، وأما خلَّاد فله فيها التحقيق من غير سكت. {إِلَهٌ وَاحِدٌ} : قرأها خلف وصلًا بالإدغام بلا غنة.

(( آية 164) {وَالأَرْضِ} (معًا) {الأَرْض} : قرأ خلف الثلاثة بالسكت على (ال التعريف) وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: السكت والنقل. وقرأها خلَّاد: بالسكت وعدمه وصلًا، وأما وقفًا مثل خلف. {السَّمَاءِ} (معًا) {مَاءٍ} : قرأ حمزة الثلاثة وقفًا بخمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد ست حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس. {فَأَحْيَا}

(1) قرأها حمزة بالياء وجزم العين على أن حروف الجزاء وضعت لما يستقبل من الزمان كما هو في سنن العربية وأن الماضي إذا تكلم به بعد أحرف الجزاء فإن المراد منه الاستقبال نحو قول القائل (من أكرمني أكرمته) أَي من يكرمني أكْرمه ويقوي قراءته (وَمن يتَطَوَّع) على محض الاستقبال فأدغمت التاء في الطاء لقرب مخرجها منها. وقرأها حفص بالتاء وفتح العين على لفظ المضي ومعناه الاستقبال لأن الكلام شرط وجزاء لفظ الماضي فيه يؤول إلى معنى الاستقبال كما قال الله جل في علاه {من كَانَ يُرِيد الْحَيَاة الدُّنْيَا وَزينتهَا نوف إِلَيْهِم} وحجته في ذلك أن الماضي أخف من المستقبل ولا إدغام فيه. حجة القراءات لابن زنجلة ص 118، والحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت