فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 334

ثَلَاثَةُ طُرُقٍ قَطَعَ الْجُمْهُورُ بِأَنَّهُ كَالْمُنْفَتِحِ تَحْتَ الْمَعِدَةِ مَعَ انْفِتَاحِ الْأَصْلِيِّ لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ زَائِدٌ، وَمِمَّنْ قَطَعَ بِهَذَا إمَامُ الْحَرَمَيْنِ وَالْمُتَوَلِّي وَالْقَاضِي أَبُو الْفُتُوحِ، وَقَطَعَ أَبُو عَلِيٍّ السِّنْجِيُّ بِالِانْتِقَاضِ، كَذَا حَكَاهُ عَنْهُ صَاحِبُ الْبَيَانِ، وَقَطَعَ الْمَاوَرْدِيُّ بِأَنَّهُ لَا يَنْتَقِضُ، ذَكَرَهُ فِي مَسَائِلِ لَمْسِ الْخُنْثَى فَرْجَهُ، وَإِذَا بَالَ مِنْهُمَا تَوَضَّأَ قَطْعًا.

(فَرْعٌ) لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ ذَكَرَانِ فَخَرَجَ مِنْ أَحَدِهِمَا شَيْءٌ انْتَقَضَ وُضُوءُهُ، ذَكَرَهُ الْمَاوَرْدِيُّ.

(فَرْعٌ) إذَا خَرَجَ دَمٌ مِنْ الْبَاسُورِ إنْ كَانَ دَاخِلَ الدُّبُرِ نَقَضَ الْوُضُوءَ، وَإِنْ كَانَ الْبَاسُورُ خَارِجَ الدُّبُرِ لَمْ يَنْقُضْ، هَكَذَا ذَكَرَهُ الصَّيْمَرِيُّ وَغَيْرُهُ.

(فَرْعٌ) لَوْ أَخْرَجَتْ دُودَةٌ رَأْسَهَا مِنْ أَحَدِ السَّبِيلَيْنِ، ثُمَّ رَجَعَتْ قَبْلَ انْفِصَالِهَا فَفِي انْتِقَاضِ الْوُضُوءِ وَجْهَانِ. حَكَاهُمَا الْمَاوَرْدِيُّ وَالرُّويَانِيُّ وَالشَّاشِيُّ وَغَيْرُهُمْ، (أَصَحُّهُمَا) يَنْتَقِضُ لِلْخُرُوجِ (وَالثَّانِي) لَا، لِعَدَمِ الِانْفِصَالِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ

قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: (وَإِنْ أَدْخَلَ فِي إحْلِيلِهِ مِسْبَارًا وَأَخْرَجَهُ، أَوْ زَرَقَ فِيهِ شَيْئًا وَخَرَجَ مِنْهُ، انْتَقَضَ وُضُوءُهُ) .

الحاشية رقم: 1

(الشَّرْحُ) الْإِحْلِيلُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ، هُوَ مَجْرَى الْبَوْلِ مِنْ الذَّكَرِ، وَالْمِسْبَارُ بِكَسْرِ الْمِيم وَبِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ بَعْدَ السِّينِ، وَهُوَ مَا يُسْبَرُ بِهِ الْجُرْحُ مِنْ حَدِيدَةٍ أَوْ مَيْلٍ أَوْ فَتِيلَةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت