رابعًا: انتداب هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأخرى للتخصص في نشر الدعوة الإسلامية وأعمال الخير.
خامسًا: محاربة أهل الفرقة والاختلاف.
سادسًا: التوسع في أمر الدعوة الإسلامية خارج أقطار الدولة الإسلامية.
سابعًا: الصبر على أذى الفاسقين من أهل الكتاب والاستيقان النصر بمنهج الله
ثامنًا: العلو على الكافرين.
المطلب الثاني: تميز المرابطين من أهل الكتاب عن الكافرين أصحاب الأهواء (113 - 120) :
أولًا: المرابطون من أهل الكتاب على الإسلام سرًّا (النجاشي) .
ثانيًا: فشل الكفار في حشد أموالهم وأولادهم.
ثالثًا: تمييز المرابطين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن المنقلبين على أعقابهم الموالين للكافرين (118 - 120) .
المحور الخامس: التربية العملية للمرابطين في أحد (121 - 188) :
المطلب الأول: التمهيد للمعركة (121 - 122) :
التجهيز للمعركة.
التحرك للمعركة.
المطلب الثاني: التوطئة لمدارسة غزوة أحد بالتذكير بالنصر في بدر بالرغم من عدم توافر أسبابه الكونية (121 - 129) :
أول المعركة: الذلة في العدد والعدة.
وسط المعركة: اطمئنان القلب.
الغرض الآني من المعركة: (قطع طرفًا من الذين كفروا) .
مقارنة النتيجة في أحد (أثر الهزيمة على النبي صلى الله عليه وسلم وعتاب الله له) .
المطلب الثالث: الأسباب العامة للهزيمة (130 - 138) :
أولًا: شيوع التعامل بالربا بين المسلمين بما يقتل روح الأخوة بين المؤمنين.
ثانيًا: التكاسل عن الطاعات.
ثالثًا: كثرة الذنوب دون محوِها بالتوبة والاستغفار.