فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 252

(ضرورة الانطلاق من تربية عقلانية، فلا يكفي"أن نجعل هدفا لنا تحقيق الديمقراطية الحقيقية في التعليم. ففي غياب تربية عقلانية تستخدم كل الوسائل من أجل إبطال عمل العوامل الاجتماعية التي تؤدي إلى عدم المساواة الثقافية، لاتستطيع الإرادة السياسية الهادفة إلى تحقيق الفرص المتكافئة أن تقضي على ضروب اللامساواة القائمة في الواقع، وتسلحت بكل الوسائل المؤسسية والاقتصادية. وعلى العكس، تستطيع أن تدخل في كيان الواقع إلا إذا توافرت من قبل جميع الشروط اللازمة لتحقيق الديمقراطية في اختيار المعلمين والطلاب، بدءا من إقامة تربية عقلانية". [1]

(تفعيل ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة الصالحة، بتدريس المواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإسلامية لمتعلمينا في المدارس التربوية؛

(نشر ثقافة التعايش والتسامح، ونبذ التطرف والإرهاب والإقصاء. ويعني هذا أنه لابد من تعويد ناشئتنا على تقبل الآخر، وتجنب العدوان والكراهية والصراع الجدلي، وإقامة علاقات تواصلية مع الآخر قوامها المحبة والتعاون والتعايش والصداقة والتكامل الإدراكي؛

(دمقرطة السياسة والمجتمع على حد سواء، باختيار شرعية الاختلاف، ومنطق التعددية الحزبية، والالتجاء إلى صناديق الاقتراع لاختيار من يمثل الأغلبية بطريقة نزيهة وشفافة وعادلة؛

(تطبيق البيداغوجيا الإبداعية، باتباع ثلاث مراحل أساسية في مجال التربية والتعليم هي: المحاكاة، والتجريب، والإبداع من أجل بناء مجتمع ديمقراطي مبدع ومنتج ومثمر؛

(تطبيق الشريعة الإسلامية، والأخذ بمبدإ الشورى؛ لأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يساهم في تخليق الديمقراطية، وتعديل سلوكيات البشر من الأسوإ إلى الأحسن. فبدون الدين الإسلامي، يصعب تمثل الديمقراطية سلوكا وأخلاقا وعملا؛

(1) - غي آفانزيني: نفسه، ص:377.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت