24 -فلاسفة اليونان - كما يقول ابن تيمية - من أجهل الناس بأمور الغيب، أو ما يطلق عليها بالإلهيات.
25 -إن فلاسفة الإسلام المتأثرين بالفلسفة اليونانية أمثال ابن سينا والفارابي والكندي، فيهم من الضلال والتناقض ما لا يخفى على الأذكياء من الصبيان .. ولم يستفيدوا من نور الهداية الذي كان بمتناول أيديهم ..
26 -إن للعقل حدودًا لا يستطيع تجاوزها، لذلك يقصر باعه عن الإحاطة بالحقائق الغيبية، والذي يريد التوصل إلى الحقائق الغيبية عن طريق العقل، مثله مثل رجل رأى الميزان الذي يوزن به الذهب فطمع أن يَزِنَ به الجبال.
27 -التأويل في اللغة هو من آل الشيء يؤول إلى كذا، أي رجع إليه، أو التفسير والمرجع والمصير، كما جاء في لسان العرب.
28 -والتأويل في المصطلح: صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى مرجوح يحتمله لدليل دلَّ على ذلك، وهو لدى المتأخرين كما يقول ابن تيمية.
29 -يؤكد ابن تيمية أن معنى التأويل في القرآن هو المعنى اللغوي الظاهر للفظ، وليس المعنى الاصطلاحي، وهو تأويل السلف نفسه.
30 -إن الإدراك العقلي يعتمد أولًا على الاستعداد الفطري للمعرفة، وبهذا الاستعداد يتميز الإنسان عن باقي الحيوان.
31 -يتفاوت الناس في الاستعداد الفطري للمعرفة العقلية، وهو ما يطلق عليه علم النفس الحديث «الفروق الفردية» .
32 -سبق ابن تيمية (الفريد بينيه) عالم النفس الفرنسي الذي لاحظ تفاوت التلاميذ في القدرات والتحصيل والذكاء في تقرير هذه الحقيقة، في أن الناس متباينون في نفس عقلهم الأشياء من بين كامل وناقص، وفيما يعقلونه من بين قليل وكثير وجليل ودقيق وغير ذلك ..
33 -يعد ابن تيمية هو أول من تحرر من الفكر اليوناني في تبيان ماهية العقل. مع العلم أن الغزالي نقد الفلسفة اليونانية، غلا أنه بقي أسير المنطق الأرسطي.
34 -بين ابن تيمية عقم المنطق الأرسطي، ونقده نقدًا لاذعًا، ومن ثم بين طريق المعرفة الصحيح الموصل إلى اليقين العملي. وهذا الطريق يقوم على التجربة التي يعدها ابن تيمية وحدها التي تؤدي إلى تكون العلوم العقلية اليقينية.