الصفحة 97 من 128

نعله وخفه صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم نعل، طولها شبر وإصبعان، وعرضها مما

يلي الكعبان سبع أصابع، وبطن القدم خمس أصابع، ورأسها محدد، وهذه النعل كان لها قبالان القبال: زمام يوضع بين الإصبع الوسطى والتي تليها، ويسمى شسعًا. شراكهما مثنى؛ أي لكل منهما قبالان، كما ثبت في الصحيح عن أنس رضي الله عنه: أن نعلي النبي كان لهما قبالان. رواه البخاري. وفي رواية من حديث عيسى بن طهمان: أخرج إلينا أنس بن مالك رضي الله

عنه نعلين لهما قبالان، فقال ثابت البناني: هذه نعل النبي. رواه البخاري. وكان صلى الله عليه وسلم عند التنعل يبدأ باليمين، واضعًا أحد القبالين بين الإبهام والأصبع التي تليها، والقبال الآخر بين الوسطى وما يليها من الأصبع. وإذا أراد نزع نعله، بدأ بالشمال، وأوصى الناس بذلك فقال:"إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشمال". البخاري ومسلم. ولقد كان صلى الله عليه وسلم يلبس النعال السبتية التي ليس فيها شعر. ورؤي مرة وفي قدمه نعلان مخصوفتان؛ أي: مخروزتان مخاطتان. ضُمَّ فيها طاق إلى طاق. فعن أبي العلاء عن أبيه: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وعليه نعل مخصوفة. رواه ابن حبان في صحيحه، وقال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح.

وكان للنبي صلى الله عليه وسلم كان النجاشي قد أهداهما إليه، فعن ابن بريدة عن أبيه أن النجاشي أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم خفين أسودين ساذجين، فلبسهما ثم توضأ ومسح عليهما. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وقال الألباني: حسن. يقول الحافظ العراقي في صفة نعله: وَنَعْلُهُ الْكَرِيمَةُ

الْمَصُونَهْ = طُوبَى لِمَنْ مَسَّ بِهَا جَبِينَهْ لَهَا قِبَالانِ بِسَيْرٍ وَهُمَا = سِبْتِيَّتَانِ سَبَتوا شَعْرَهُمَا وَطُولُهَا شِبْرٌ وَإِصْبَعَانِ = وَعَرْضُهَا مِمَّا يَلِي الْكَعْبَانِ سَبْعُ أَصَابِعَ وَبَطْنُ الْقَدَمِ = خَمْسٌ وَفَوقَ ذَا فَسِتٌّ فَاعْلَمِ وَرَأْسُهَا مُحَدَّدٌ

وَعَرْضُ مَا = بَيْنَ الْقِبَالَيْنِ أُصْبَعَانِ اضْبِطْهُمَا وَهَذِهِ تِمْثَالُ تِلْكَ النَّعْلِ = وَدُورُهَا أَكْرِمْ بِهَا مِنْ نَعْلِ لباسه صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت