ولم تكن الله عليه وسلم كبيرة بحيث يؤذيه حملها، ولا صغيرة لا توفي من الوقاية والحماية، بل كانت وسطًا بين ذلك، قال ابن القيم: لم تكن عمامته صلى الله عليه وسلم كبيرة يؤذي الرأس حملها، ولا صغيرة تقصر عن وقاية الرأس، بل كانت وسطًا بين ذلك، وخير الأمور الوسط.