الصفحة 82 من 128

المزخرفة، وينامون على

الحرير والديباج، ويأكلون ما تشتهي أنفسهم، لا = ليس هو من هؤلاء، وإنما هو نبي من أنبياء الله، الذين رضوا من الدنيا بما يقربهم من ربهم سبحانه

وتعالى، وغضوا طرفهم عما يشغلهم عن طاعة

* وعبادته. ولله در من قال: ينام

كسرى على الديباج ممتلئا= كِبرًا وطوِّق بالقينات والخدم لا همَّ يحمله لا دين يحكمه = على كؤوس الخنا في ليل منسجم بيت من الطين بالقرآن تعمره = تبًّا

لقصر منيف بات في نغم طعامك التمر والخبز الشعير وما = عيناك تعدو إلى اللذات والنعم تبيت والجوع يلقي فيك بغيته = إن بات غيرك عبد الشحم والتخم ولكي نقف على وصف دقيق لعيشة النبي صلى الله عليه وسلم، فلنترك السيدة عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأعلم الناس بمعيشته ومعيشة أهله تحدثنا عن عيشته صلى الله عليه وسلم، تقول عائشة: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارًا ولا درهمًا ولا شاة ولا بعيرًا، ولقد مات وما في بيتي يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي، وقال لي:"إني عُرض عليَّ أن يُجعل لي بطحاء مكة ذهبًا، فقلت: لا يا رب،"

بل أجوع يومًا وأشبع يومًا، فأما اليوم الذي أجوع فيه، فأتضرع إليك وأدعوك، وأما اليوم الذي أشبع فيه، فأحمدك وأثني عليك". وقالت أيضًا: كنا يمر ما نوقد بنار لطعام، إلا أنه التمر والماء، إلا أنه حولنا أهل دور من الأنصار فيبعثون بغزيرة الشاء إلى النبي صلى"

* عليه وسلم، فكان من ذلك اللبن.

رواه البيهقي في سننه الكبرى. وقالت أيضًا: ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز البر ثلاثًا، حتى مضى لسبيله. رواه مسلم. أي: مات صلى الله عليه وسلم. وقالت أيضًا: كنا نخرج الكراع بعد خمس عشرة فنأكله. فسُئِلت: ولم تفعلون؟ فضحكت وقالت: ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز مأدوم حتى لحق بالله. رواه البيهقي في سننه الكبرى. وقالت أيضًا: دخلت عليَّ امرأة من صلى الله عليه وسلم عباءة مثنية، فانطلقت فبعثت إليَّ بفراش حشوه الصوف، فدخل عليَّ رسول الله صلى يا عائشة؟". قلت: فلانة رأت فراشك فبعثت إلي بهذا. فقال:"ردِّيه يا عائشة". قالت: فلم أرده وأعجبني أن يكون في بيتي، حتى قال ذلك ثلاث مرات. فقال: رديه، فوالله لو شئت لأجرى الله"

معي جبال الذهب

والفضة. أخرجه الإمام أحمد في الزهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت