ضخم الكراديس الكراديس:
رؤوس مفاصل العظام. أخرجه أحمد في مسنده، والطبراني في المعجم الكبير. وعن عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مصنفه. طيبه صلى الله عليه وسلم: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الطيب، أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"حُبِّب إليَّ من دنياكم: النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة". رواه أحمد والنسائي، والحاكم في المستدرك. يقول ابن القيم صلى الله عليه وسلم التطيب: لما كانت الرائحة الطيبة غذاء الروح، والروح مطية القوى،
والقوى تزداد بالطيب، وهو ينفع الدماغ والقلب، وسائر الأعضاء الباطنية، ويفرح القلب، ويسر النفس، ويبسط الروح، وهو أصدق شيء للروح، وأشده ملاءمة لها، وبينه وبين الروح الطيبة نسبة قريبة، وكان أحد الأشياء المحبوبة من الدنيا إلى أطيب الطيبين صلوات الله عليه وسلامه. وفي الطيب من الخاصية أن الملائكة تحبه والشياطين تنفر عنه، وأحب شيء إلى الشياطين الرائحة المنتنة الكريهة، فالأرواح الطيبة تحب الرائحة الطيبة، والأرواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة، وكل روح تميل إلى ما يناسبها، فالخبيثات للخبيثين، والخبيثون للخبيثات، والطيبات للطيبين، والطيبون للطيبات، وهذا وإن كان في النساء والرجال، فإنه يتناول الأعمال والأقوال والمطاعم والمشارب والملابس والروائح، إما بعموم لفظه، أو بعموم معناه. زاد المعاد 4/ 256. ولقد بلغ من حبِّ صلى الله عليه وسلم للطِّيب أنه كان إذا
أُهدي طيبًا قبله ولم يرده، بل نهى عن رده، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب. رواه البخاري. وروى الطيالسي والبزار وأبو يعلى بسند حسن عنه قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عُرض عليه طيب قط فرده. وعن ابن عمر رضي الله الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاث لا ترد: الوسائد والدهن الدهن: الطيب والعطور واللبن". أخرجه الترمذي في الشمائل عن ابن عمر. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَن عُرض عليه طِيب فلا يرده؛ فإنه طيب الريح، خفيف المحمل". رواه أبو داود، والنسائي عن أبي هريرة مرفوعًا من حديث أبي هريرة. قال القرطبي: المحمل بفتح الميمين، ويعني به الحمل، والحديث يدل على أن رد الطيب خلاف السنة؛ لأنه باعتبار ذاته خفيف لا يثقل حامله، وباعتبار عرضه طيب لا يتأذَّى به مَن يعرض عليه، فلم يبق حامل على الرد، فإن كل ما كان بهذه الصفة محبب إلى كل قلب مطلوب لكل نفس. عون المعبود 9/ 210. وقد أخرج مسلم هذا الحديث السابق بلفظ:"مَن عرض عليه ريحان فلا يرده". كما أخرجه الترمذي بلفظ:"إذا أعطي"