الصفحة 70 من 128

ساقيه. أخرجه البخاري

في صحيحه. صلى الله عليه وسلم: كان النبي صلى الله عليه وسلم كبير القدمين، في تناسق رائع، وتناسب بديع مع ساقه، من غير شذوذ بينهما وبين باقي أعضائه، وقد ارتفع باطنهما عن الأرض، فكان يطأ الأرض بقدمه كلها، كما أنهما ملساوان، ليس في ظهورهما تكسر؛ لذا كان الماء ينبو عنهما، أي: لا ثبات للماء عليها. وقد ثبتت هذه الأوصاف كلها في صحيح صلى الله عليه وسلم، فعن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم اليدين والقدمين، حسن الوجه، لم أرَ بعده ولا قبله مثله، وكان بسط الكفين. أخرجه البخاري في صحيحه. وقال كان النبي صلى الله عليه وسلم شثن القدمين. رواه البخاري في صحيحه. وقال أبو هريرة رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم القدمين. رواه

البخاري في صحيحه. وقال أيضًا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا

وطئ بقدمه في مصنفه، ورواه معمر بن راشد في جامعه، والبخاري في الأدب المفرد. فائدة: كان النبي صلى الله عليه وسلم أشبه الناس بسيدنا إبراهيم عليه السلام، فكانت قدماه الشريفتان تشبه قدمي سيدنا إبراهيم. عقبه صلى الله عليه وسلم: صلى الله عليه وسلم ممتلئ لحم العقبين كالنساء، وإنما كان منهوس

العقبين أي: قليل لحم العقب، وهو

مأخوذ من النهس، وهو أخذ اللحم بأطراف الأسنان. أي: إن

لحم عقبيه

فيه نحول وقلة في تناغم مع حجم ساقه وصورتها، وهذا أنسب

وأجمل للرجال دون النساء، فعن

شعبة عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سمرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم، أشكل العين، منهوس العقب. قال: قلت لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم. قلت: ما أشكل العين؟ قال: طويل شق العين قلت: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب. أخرجه مسلم في صحيحه. مفاصله صلى الله عليه وسلم: كانت مفاصل النبي صلى الله عليه وسلم في روعة وجمال مع في حجمها بحيث تكون معيبة،

وهذه من دلائل قوته صلى الله

عليه وسلم. رُوي أن رسول الله صلى الله عليه

وسلم كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت