الصفحة 69 من 128

يقول الحافظ العراقي في صفة كفه: وَكَانَ شَثْنًا كَفُّهُ وَالْقَدَمُ = وَهُوَ الْغَلِيظُ قُوَّةً يَسْتَلْزِمُ أصابعه وراحته صلى الله عليه وسلم: كانت راحته صلى الله عليه وسلم واسعة، وأصابعه طوال ليست منعقدة ولا متثنية، متناسقة مع حجم الكف وباقي الأعضاء، فبدت في استوائها وسهولتها كأنها قضبان الفضة، وقد ثبت ذلك،

فرُوِي أنه صلى الله عليه وسلم كان رحب الراحة، سائل الأطراف، كأن أصابعه الفضة. رواه الطبراني في المعجم الكبير، والبيهقي في الشعب، والترمذي في الشمائل، وابن سعد في الطبقات، والحاكم مختصرًا، والبغوي في شرح السنة، والحافظ في الإصابة. فقوله: سائل الأطراف. بسين مهملة ولام، أي: ممتدها. ورُوِي بمعجمة، أي: من السير، بمعنى طويلها. وسائن بنون. ومقصود الكل غير متعقدة ولا متثنية، ويؤيده رواية: كأن أصابعه قضبان فضة. أي: أغصانها. فيض القدير 5/ 76. يقول الحافظ العراقي في صفة أطرافه وراحته: وَسَائِلُ الأَطْرَافِ رَحْبُ الرَّاحَةِ = ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ ذَرِيعُ كُنْتُمْ ساقاه صلى الله عليه وسلم: كانت ساقا النبي صلى الله عليه وسلم من غير استهجان، ولطيفتين في غاية الحسن والجمال، متوسطتين بين الضخامة

المنكرة والدقة المستنكرة، لهما بياض كبريق اللؤلؤ، وصفاء كصفاء الفضة، تُرى عضلتهما من تحت إزاره إذا اتزر، قال جابر بن سمرة رضي الله عنه: كان في ساقَي النبي صلى الله عليه وسلم حموشة. الحموشة: بضم الحاء المهملة والميم، أي: دقة

ولطافة. وكانت هاتان الساقتان مناسبتين

وسائر أعضائه، وكانت ساقاه في غاية الحسن والجمال. رواه أحمد في المسند، والترمذي في في المستدرك. قال القاضي: حموشة الساق: دقتها. يقال: حمشت قوائم الدابة: إذا دقت. هكذا ضبط بعضهم. وقال بعضهم: حُمُوشة (بضم أوله المعجمة) : دقتها. و (بكسره) : ليفيد التقليل. والمراد نفي غلظها، وذلك مما يمتدح به، وقد أكثر أهل القيافة من مدحها

وفوائدها. فيض القدير 5/ 80. وعن أبي هريرة الله عنه قال: عليه وسلم كان يُرى عضلة ساقه من تحت إزاره إذا اتزر. رواه أحمد في مسنده. وعن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى وبيص

بالموحدة والمهملة: البريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت