1 -قال الإمام أحمد (4/ 67) :
حدثنا أبو صالح: الحكَم بن موسى قال: ثنا ضمرة بن ربيعة، عن عثمان بن عَطاء، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع - رضِي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، إنِ ابتُلِينا بعدَك بالبقاء أين تأمُرنا؟ قال: (( عليك ببيت المقدس؛ فلعلَّه أنْ يَنشَأ لك ذريَّة يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون ) ) [1] .
(1) ضعيف.
وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" (4/ 238) تعليقًا، والطبراني في"الكبير" (4/ 238 رقم 4238) ، وابن الأثير في"أسد الغابة" (2/ 17) وعَزاه إلى أبي نُعَيم، وابن منده، وابن عبدالبر، وعَزاه الحافظ في"الإصابة" (2/ 408) إلى"زِيادات المسند"؛ لعبدالله بن أحمد، كلهم عن ضمرة به، وأخرجه الطبراني في"الكبير" (4/ 238 رقم 4237) ، وزاد في الإسناد بين عثمان وأبي عمران رجلًا، وهو: زياد بن أبي سودة.
قلت: والحديث مَدارُه على عثمان بن عَطاء، وقد ضعَّفه جماهير النقَّاد: ابن معين، والبخاري، ومسلم، والدارقطني، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو حاتم وغيرهم، وانظر:"الميزان" (3/ 48) ، و"تهذيب الكمال" (19/ 441) ، والحديث ضعَّفَه الإمام البخاري فقال في"التاريخ الكبير"بعد سِياقه (3/ 265) : إسناده ليس بالقائم، وقال الهيثمي في"المجمع" (4/ 10) : رواه الطبراني في"الكبير"وعبدالله بن أحمد في زياداته على أبيه، وفيه عثمانُ بن عَطاء، وثَّقه دحيم، وضعَّفه الناس.
وقال الحافظ ابن رجب في"فضائل الشام" (ص 178) : وعثمان بن عَطاء الخراساني فيه ضعْفٌ، وقد اختُلِف عليه في إسناده؛ فرواه عنه ضمرة بن ربيعة، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع، كما ذكرناه، وخالَفَه محمد بن شعيب بن شابور؛ فرواه عن عثمان بن عطاء، عن زياد بن أبي سودة، أنَّه حَدَّثَه عن أبي عمران ... فذكره.