الصفحة 79 من 130

1 -الوقف على {أَجْمَعِينَ (49) } ، ثم على {لَا ضَيْرَ} بالقصر في الكلمتين، وذلك للتسوية.

2 -الوقف على {أَجْمَعِينَ (49) } بالتوسط، ثم على {لَا ضَيْرَ} بالتوسط للتسوية، وبالقصر نزولا عنه.

3 -الوقف على {أَجْمَعِينَ (49) } بالإشباع، ثم على {لَا ضَيْرَ} بالإشباع ست حركات للتسوية، وبالتوسط والقصر نزولا عنه.

الحالة الثانية: أن يتقدم المد الضعيف على المد القوي، وذلك مثل قوله تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) } [البقرة: 2] نجد في هذه الآية أن مد اللين العارض للسكون - وهو مد ضعيف - تقدم على المد العارض للسكون، وهو مد قوي، لذا: فإذا وقف القارئ على {لَا رَيْبَ} كان له عند الوقف على {لِلْمُتَّقِينَ (2) } ثلاثة أوجه: وهي القصر للتسوية، والتوسط والإشباع للعلو عنه. وإذا وقف على {لَا رَيْبَ} بالتوسط، كان له عند الوقف على {لِلْمُتَّقِينَ (2) } التوسط للتسوية، والإشباع للعلو عنه. وإذا وقف على {لَا رَيْبَ} بالإشباع، كان له عند الوقف على {لِلْمُتَّقِينَ (2) } الإشباع فقط للتسوية، ولا يجوز القصر، ولا التوسط؛ لأنه لا يصح للمد القوي أن ينزل عن المد الضعيف في مقدار المد. والخلاصة: أن في هذه الآية ستة أوجه.

1 -الوقف على {لَا رَيْبَ} بالقصر، ثم على {لِلْمُتَّقِينَ (2) } بالقصر للتسوية، والتوسط والإشباع للعلو على القصر.

2 -الوقف على {لَا رَيْبَ} بالتوسط، ثم على {لِلْمُتَّقِينَ (2) } بالتوسط للتسوية، والإشباع للعلو عليه.

3 -الوقف على {لَا رَيْبَ} بالإشباع، ثم على {لِلْمُتَّقِينَ (2) } بالإشباع فقط للتسوية.

أمور يجب مراعاتها:

1 -إذا اجتمع سببان من أسباب المد؛ أحدهما قوي، والآخر ضعيف، فعلى القارئ أن يعمل بالقوي، ويترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت