وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ )) [النور:52] ، فجعل الطاعة لله والرسول، فليس لأحد أن يأخذ إلا ما أباحه الرسول، وإن كان الله آتاه ذلك من جهة القدرة والملك؛ فإنه يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء.
-أما التوكل فعلى الله وحده والرغبة فإليه وحده، كما قال تعالى: (( وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ ) ) [آل عمران:173] ، ولم يقل: ورسوله.
-لله تعالى حق لا يشركه فيه مخلوق؛ كالعبادات، والإخلاص، والتوكل، والخوف، والرجاء، والحج، والصلاة، والزكاة، والصيام، والصدقة
-الرسول له حق؛ كالإيمان به، وطاعته، واتباع سنته، وموالاة من يواليه، ومعاداة من يعاديه، وتقديمه في المحبة على الأهل والمال والنفس؛ بل يجب تقديم الجهاد الذي أمر به على هذا كله