2 -عن زيد بن ثابت قال: كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نؤلف القرآن من الرقاع، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( طوبى للشام ) )، فقلنا: لأي ذلك يا رسول الله؟ قال: (( لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها ) )؛ رواه الترمذي برقم 3954، وأحمد 5/ 184، وابن حبان 114، والطبراني في الكبير، والحاكم 2/ 229، و 611، وقال: على شرط الشيخين، وقال المنذري 4/ 11:"رواه ابن حبان في صحيحه، والطبراني بإسناد صحيح"، وقال الألباني: هو حديث صحيح.
3 -عن عبدالله بن حوالة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( ستجندون أجنادًا: جندًا بالشام، وجندًا بالعراق، وجندًا باليمن ) )، قال عبدالله بن حوالة: خِرْ لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، قال: (( عليك بالشام؛ فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيَمَنكم، واسقُوا من غُدُركم؛ فإن الله توكَّل لي بالشام وأهله ) )؛ رواه أبو داود برقم 2483، وأحمد 4/ 110، 5/ 33 و 288، وابن حبان، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد، وقال الألباني: صحيح جدًّا.
4 -وعن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( إني رأيت عمود الكتاب انتُزِع من تحت وسادتي، فنَظرت فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام، ألا إن الإيمان - إذا وقعت الفتن - بالشام ) )رواه الحاكم 4/ 509، وأبو نعيم في الحلية 5/ 252، وانظر:"مجمع الزوائد"10/ 58، وقال الألباني: حديث صحيح.
5 -وعن أبي ذر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( الشام أرض المحشر والمنشر ) )؛ قال الألباني: حديث صحيح.
6 -وعن معاوية بن قرة عن أبيه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة ) )؛ رواه الترمذي برقم 2192، وأحمد 3/ 436، وقال الألباني: إسناده صحيح.
7 -عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( ستخرج نار في آخر الزمان من حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس ) )، قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: عليكم بالشام )) ؛ رواه الترمذي برقم 2217، وأحمد 2/ 8، و 53، و 69، و 99، و 119، وقال الألباني: حديث صحيح.
8 -وكتب أبو الدرداء إلى سلمان الفارسي:"أن هَلُمَّ إلى الأرض المقدسة"، فكتب إليه سلمان:"إن الأرض لا تقدس أحدًا، وإنما يقدس الإنسان عمله"؛ الموطأ 2/ 769، كتاب الوصية: الحديث 7، ومعلوم أنَّ أبا الدرداء كان في دمشق.
وجاء في مسند أحمد عدة أخبار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في إثبات فضل الشام وأهله: