وقد كان في سعي أمّ سفيان الكفاية بصدقها وصدق ولدها، فقد كفاهما الله تعالى وصدقهما، إذ صدقاه، والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، فعن داود بن يحيى بن يمان قال: سمعت أبي يقول: قال الثوري: لما هممت بطلب الحديث، ورأيت العلم يدرس، قلت: أي ربّ، إنه لا بد لي من معيشة، فاكفني أمرَ الرزق، وفرّغني لطلبه، فتشاغلت بالطلب، فلم أر إلا خيرًا إلى يومي هذا [1] .
رضي الله عن سفيان وأمه في الأولين والآخرين وفي يوم الدين.
(1) تاريخ الإسلام (4/ 383) .