الصفحة 9 من 52

وأن يجعلوا فيه ما ليس منه؛ لإبعادهم عما هو من دينهم، فإشغال الناس بالبدع طريق سهل لإبعاد الناس عن شريعة الله السمحة، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم المطهرة.

وجاء في كتاب الإبداع في مضار الابتداع صـ 251، والبدعة الحولية للتويجري صـ 257،137، أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدعة من الأحكام صـ 44 لمفتي الديار المصرية سابقًا الشيخ/ محمد بن بخيت المطيعي:

أن أول من أحدث الموالد في مصر الفاطميون، وهم من الشيعة الروافض، وذلك في القرن الرابع الهجري فابتدعوا سنة الموالد وهي: المولد النبوي، ومولد علي بن أبي طالب، ومولد فاطمة الزهراء، ومولد الحسن والحسين، ومولد الخليفة الحاضر، وبقيت هذه الموالد مدة من الزمن حتى أبطلها الأفضل بن أمير الجيوش، ثم أعيدت في عهد الخليفة الآمر بأحكام الله سنة 524 هـ بعد ما كاد الناس ينسونها، وكان الفاطميون (العبيديون) يسبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ليس محبة في النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته، وإنما كان من أصل تحقيق هدفهم الوحيد، وهو بلوغ أغراضهم السياسية، ونشر مذهبهم الشيعي الرافضي، وذلك باستمالة عامة الناس إليهم، بإقامة الموالد التي تتجلي فيها مظاهر الكرم والهدايا النفيسة من النقود والجوائز للشعراء والعلماء وكذلك الإحسان إلى الفقراء، وإقامة ولائم الطعام، وكل هذه الأمور جديرة بأن تستميل قلوب عوام الناس على اعتناق مذهبهم الشيعي الرافضي الخبيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت