بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آلهِ وصحبهِ ومن والاه أما بعد:
بعدما خرج العدناني بالمباهلة إلي باهل فيها الشيخ أبو عبد الله الشامي، والأمورإلى حكاها في المباهلة منها: (اقتحام مقرات جبهة النصرة ومستودعات جبهة النصرة) ، كنت بنفسي شاهد على عدة اقتحامات في حلب، كنت وقتها نائب لأمير حلب والإداري العام لحلب.
-من هذه الأمور مقرها الشمس إلي كان مستودع للسلاح الاحتياطي لحلب فكان موجود فيه كمّ جيد من الذخيرة والسلاح، يعني مخبأ لوقت الأزمات إلى متوقع أن تكون في حلب، ومنها إلي حاصلة الآن، فتفاجأنا بعد ما كنا نعطيهم الذخيرة لدويرين والسكك وتل حاصل، وكان يأخذها مسؤول التسليح إلي كان عندنا وطلب مني وقتها أبو الليث التونسي قذائف هاون 82، وعدته أنه ثاني يوم أبعث له إياهم, فتفاجأنا في الليل أن قام ما يقارب 65 عنصر من الدولة واقتحموا مقر الشمس الذي فيه مستودع الذخيرة والمستودع معروف أن فيه عائلات؛ فيه 7 عائلات مهاجرين وأنصار وصار إطلاق نار، وأخذوا السلاح كامل، وأخذوا السيارات إلي في المقر والسيارات التي لم تشتغل معهم قاموا بتعطيلها.
-ومن هذه الأمور مقر معمل التصنيع تباع الصواريخ في منطقة أعبد إلي كان بيعطي الصواريخ للدولة أكثر مما يعطي لجبهة النصرة فتفاجأنا أيضًا باقتحام من قبل الدولة وأخذ ما فيه.
-ومنها أيضًا مشفى الأطفال إلي صار أكثر من أمر؛ منها كما قال العدناني في مباهلته: أنه يباهل على الكذب أو الغدر أو هاي, حصل فيه كثير أمور ومن ضمنها أنهم غدروا فينا بعد ما أخذنا منهم عهود ومواثيق على أنه يسلموا المشفى حقنًا لدماء المسلمين من بعد شهر تقريبًا, فصار اتفاق بين أبو بكر القحطاني الشرعي العام لحلب في الدولة، وأبو أنس العراقي إلي كان شرعي
(1) مع بعض التصرّف في التفريغ