حلب في الجبهة وأنشق بعدين وراح على الدولة بعد أيضًا ما أعطى العهود والمواثيق للشيخ الجولاني بحضوري أنه ما ينتقل وأنه ما يأخذ بيعات للدولة ولو أمره الشيخ البغدادي [لأن[1] [هذه فتنه وكان موجود أبو عبيدة المغربي مسئول العلاقات الخارجية في الدولة وكان موجود أبو الوليد الليبي مسئول حلب المدينة , فبعد ما اتفقنا على أن يسلموا المشفى خلال شهر تقريبًا تفاجئنا أنه بعد خروجنا من المجلس بساعات -الساعة الواحدة في الليل تقريبًا- قام عشرين عنصر من عناصر الدولة باقتحام مشفى الأطفال -الساعة الواحدة بالليل تقريبًا-, فثاني يوم رحت على أبو أنس العراقي وكلمته
وقلت له:"يا أبو أنس نحن ما بينا وبينك تتفاق بشهود الأربعة (أبو عبيدة المغربي - وأبو أنس - وأبو الوليد - وأبو بكر القحطاني) ؟"
فقال: (نحن اتفقنا انه بعد شهر تسلمنا المشفى)
فخبرته أن الدولة اقتحموا المشفى فقال: (هذا عمل مو جائز روح شوف أبو بكر القحطاني وكلمني بعدها)
فرحت على أبو بكر القحطاني ما وجدتهُ، طلعت عند أبو عبيدة المغربي، وسألته:"أنه يا أبو عبيدة كيف تعملوا هالعمل؟ نحن في بيننا اتفاق أنه نسلمكم المشفى حتى ما يصير فيه مشاكل؟"فقال: (نحن ما حصل بينا وبينك أي اتفاق وهذا الكلام ما صار أبدًا)
فطلعت أنا بعدين على أبو بكر القحطاني وسألته عن الشيء إلي صار وقلت:"يابو بكر نحن بيننا اتفاق"، فقال: (نحن ما صار بيينا اتفاق إلا أنه بعد خمسة أيام تسلمنا المشفى)
(1) مابين المعكوفين هو زيادة في نص التفريغ ليستقيم المعنى