الصفحة 13 من 23

حلب في الجبهة وأنشق بعدين وراح على الدولة بعد أيضًا ما أعطى العهود والمواثيق للشيخ الجولاني بحضوري أنه ما ينتقل وأنه ما يأخذ بيعات للدولة ولو أمره الشيخ البغدادي [لأن[1] [هذه فتنه وكان موجود أبو عبيدة المغربي مسئول العلاقات الخارجية في الدولة وكان موجود أبو الوليد الليبي مسئول حلب المدينة , فبعد ما اتفقنا على أن يسلموا المشفى خلال شهر تقريبًا تفاجئنا أنه بعد خروجنا من المجلس بساعات -الساعة الواحدة في الليل تقريبًا- قام عشرين عنصر من عناصر الدولة باقتحام مشفى الأطفال -الساعة الواحدة بالليل تقريبًا-, فثاني يوم رحت على أبو أنس العراقي وكلمته

وقلت له:"يا أبو أنس نحن ما بينا وبينك تتفاق بشهود الأربعة (أبو عبيدة المغربي - وأبو أنس - وأبو الوليد - وأبو بكر القحطاني) ؟"

فقال: (نحن اتفقنا انه بعد شهر تسلمنا المشفى)

فخبرته أن الدولة اقتحموا المشفى فقال: (هذا عمل مو جائز روح شوف أبو بكر القحطاني وكلمني بعدها)

فرحت على أبو بكر القحطاني ما وجدتهُ، طلعت عند أبو عبيدة المغربي، وسألته:"أنه يا أبو عبيدة كيف تعملوا هالعمل؟ نحن في بيننا اتفاق أنه نسلمكم المشفى حتى ما يصير فيه مشاكل؟"فقال: (نحن ما حصل بينا وبينك أي اتفاق وهذا الكلام ما صار أبدًا)

فطلعت أنا بعدين على أبو بكر القحطاني وسألته عن الشيء إلي صار وقلت:"يابو بكر نحن بيننا اتفاق"، فقال: (نحن ما صار بيينا اتفاق إلا أنه بعد خمسة أيام تسلمنا المشفى)

(1) مابين المعكوفين هو زيادة في نص التفريغ ليستقيم المعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت