الصفحة 17 من 23

شهادة القائد أبي همام السوري -حفظه الله-[1]

ترجمة مختصرة للشيخ أبو همام السوري - حفظه الله:

-نفر إلى أفغانستان أواخر تسعينيات القرن الماضي مابين 1998 - 1999.

-التحق بمعسكر الغرباء التابع للشيخ أبي مصعب السوري لمدة عام.

-انتقل بعدها إلى معسكر الفاروق, ثم معسكر المطار لتدريب القوات الخاصة وتخرج من المعسكر الثاني بعد أبي العباس الزهراني - تقبله الله - أحد أبطال 11 سبتمبر.

-عيَّنه الشيخ سيف العدل أميرًا على منطقة المطار في قندهار, وعمل مدربًا في معسكر المطار.

-بايع الشيخ أسامة مصافحة , وعُيَّن مسؤلًا للسورين في أفغانستان لمتابعة شؤونهم من قبل الشيخ أبي حفص الكومندان.

-شارك في صفوف تنظيم قاعدة الجهاد في أغلب المعارك التي جرت وقتها.

-بعد غزو أفغانستان انحاز برفقة الشيخ سيف العدل , ثم كلفه الشيخ مصطفى أبو اليزيد - تقبله الله - بعمل في العراق قبيل سقوط بغداد.

-مكث في بغداد قرابة الأربعة أشهر بتكليف رسمي من القيادة العامة في خراسان , وكان في تلك الفترة يلتقي بالشيخين أبي حمزة المهاجر وأبي مصعب الزرقاوي - تقبلهما الله -.

-اعتقل على يد المخابرات العراقية وسُلَّم لسوريا , وأطلق سراحه حيث لم يثبت عليه شيء آنذاك.

-بعد بدء الجهاد في العراق تسلَّم منصب المسؤول العسكري لمكتب خدمات المجاهدين الذي كان يعمل لصالح الجهاد في العراق , حيث كان الشيخ أبو مصعب الزرقاوي يرسل له الأمراء فيدربهم عسكريا ويرجعهم إليه.

-بعد بدء حملة الاعتقالات الشرسة عام 2005 على يد النصيريين , سافر إلى لبنان , ثم رجع إلى أفغانستان مرة أخرى بطلب من المشايخ هناك.

(1) مع بعض التصرّف في التفريغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت