ترجمة مختصرة للشيخ أبو همام السوري - حفظه الله:
-نفر إلى أفغانستان أواخر تسعينيات القرن الماضي مابين 1998 - 1999.
-التحق بمعسكر الغرباء التابع للشيخ أبي مصعب السوري لمدة عام.
-انتقل بعدها إلى معسكر الفاروق, ثم معسكر المطار لتدريب القوات الخاصة وتخرج من المعسكر الثاني بعد أبي العباس الزهراني - تقبله الله - أحد أبطال 11 سبتمبر.
-عيَّنه الشيخ سيف العدل أميرًا على منطقة المطار في قندهار, وعمل مدربًا في معسكر المطار.
-بايع الشيخ أسامة مصافحة , وعُيَّن مسؤلًا للسورين في أفغانستان لمتابعة شؤونهم من قبل الشيخ أبي حفص الكومندان.
-شارك في صفوف تنظيم قاعدة الجهاد في أغلب المعارك التي جرت وقتها.
-بعد غزو أفغانستان انحاز برفقة الشيخ سيف العدل , ثم كلفه الشيخ مصطفى أبو اليزيد - تقبله الله - بعمل في العراق قبيل سقوط بغداد.
-مكث في بغداد قرابة الأربعة أشهر بتكليف رسمي من القيادة العامة في خراسان , وكان في تلك الفترة يلتقي بالشيخين أبي حمزة المهاجر وأبي مصعب الزرقاوي - تقبلهما الله -.
-اعتقل على يد المخابرات العراقية وسُلَّم لسوريا , وأطلق سراحه حيث لم يثبت عليه شيء آنذاك.
-بعد بدء الجهاد في العراق تسلَّم منصب المسؤول العسكري لمكتب خدمات المجاهدين الذي كان يعمل لصالح الجهاد في العراق , حيث كان الشيخ أبو مصعب الزرقاوي يرسل له الأمراء فيدربهم عسكريا ويرجعهم إليه.
-بعد بدء حملة الاعتقالات الشرسة عام 2005 على يد النصيريين , سافر إلى لبنان , ثم رجع إلى أفغانستان مرة أخرى بطلب من المشايخ هناك.
(1) مع بعض التصرّف في التفريغ