الصفحة 10 من 23

أولًا: وقف إطلاق النار.

ثانيًا: تبادل الأسرى.

ثالثًا: تشكيل محكمة شرعية مستقلة تقضي في جميع قضايا النزاع.

فرفض هذا الأمر، وهذا كان بشهادة اللجنة المتشكلة من أربع إخوة من جبهة النصرة، وهم الأخ: أبو حسن تفتناز، والعبد الفقير، والأخ: أبو همام الشامي، والأخ: أبو عبيدة التونسي؛ المسؤول الشرعي في المكتب العسكري، وكما كان موجودًا الأخ: أبو عبد الله من الفاروق، والأخ منصور من أجناد الأقصى، والشيخ عبد الله المحيسني؛ هذا بحضورهم جميعًا.

ثم عاتبنا كيف ندخل في صلح بينهم وبين المرتدين؛ فقلنا له: نحن لا نعتبرهم من المرتدين، قال""هذا الخلاف بيننا وبينكم"، وهو أصر أننا لا يجوز لنا أن ندخل كطرف صلح بين المرتدين وبينهم، وبعد جدال طويل حول هذا الموضوع؛ قال:"اتركوني حتى أشاور"؛ فغاب عنا بحدود الساعة والنصف ورجع قال:"نخبركم برأينا في الصباح"، وفي اليوم الثاني في الصباح أتينا إليه، وكانوا قد أعلنوا أنهم قتلوا أبا سعد الحضرمي وهو أمير الرقة لجبهة النصرة وتغاضينا عن هذا الموضوع حتى نستمر في الصلح ولم نفتحهُ، ولكن هو دخل علينا إلى المكان الذي كنا مجتمعين فيه وطلب الاجتماع بأعضاء جبهة النصرة على حدة؛ فخرجنا إلى غرفة ثانية، وقال:"ماذا تصنعون؟"وقلنا: أي شيء؟ قال:"أنتم ماذا تفعلون؟ ماتدرون بأنفسكم ماذا تفعلون؟"قلنا: أي شيء تفضل؟ قال:"كيف ترفعون رايتكم فوق مقرنا في دارة عزة؟"قلنا له: رفعنا رايتنا فوق مقركم في دارة عزة حتى نحمي عناصركم؛ فلقد كان الجيش الحر داهم المقر، وكاد أن يأسر جميع من فيه أو يقتلهم؛ فدخل الأخ المسؤول في المنطقة ومنع لجيش الحر من اقتحام المكان وأخذ الإخوة وقدمهم لكم معززين مكرمين."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت