عليه وسلم، فطرحت الدرع والدراهم بين بيديه، وأخبرته بما كان من أمر عثمان فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بخير [1] .
ثانيًا: زفافها:
قالت أسماء بنت عُميس: كنت في زفاف فاطمةَ بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبحنا جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الباب فقال: يا أم أيمن ادعي لي أخي فقالت: هو أخوك وتنكحه؟ قال: نعم يا أم أيمن، قالت: فجاء علي فنضح النبي صلى الله عليه وسلم من الماء ودعا له ثم قال: ادعو إلي فاطمة, قالت: فجاءت تعثر من الحياء فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسكتي فقد أنكحتك أحبَّ أهل بيتي إلي، قالت: ونضح النبي صلى الله عليه وسلم عليها من الماء ودعا لها، قالت: ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى سوادًا بين يديه، فقال: من هذا؟ فقالت: أنا، قال: أسماء؟ قلت: نعم، قال: أسماء بنت عميس؟ قلت: نعم، قال: جئت في زفاف بنت رسول الله تكرمةً له؟ قلت: نعم، قالت: فدعا لي [2] ، وفي هذه القصة قيمة اجتماعية رفيعة وهي التعاون بين أفراد المجتمع في المناسبات الاجتماعية المختلفة
ثالثًا: وليمة العرس:
عن بريدةَ قال: لما خطب علي فاطمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه لا بد للعُرس [3] من وليمة، قال: فقال سعد عليّ كبش، وجمع له رهطٌ من
(1) كشف الغمة للأربلي (1/ 359) نقلًا عن الشيعة وأهل البيت صـ 137، 138.
(2) فضائل الصحابة (2/ 955) رقم 342 إسناده صحيح.
(3) للعرس: أي للعروس.