تعس القران و ساء من لم يقلع
أرأيت كيف مضوا بخيرك و انثنوا
يرمون عرضك بالبذي المقذع
هلا صحوت إلى الحقيقة مرة
من بعد ما سفّرت و لم تتبرقع ِ
عودي لدينك إن رغبتي صيانة
فلقد أحلك دينك بالمقام الأرفع
ما إن يبيح لك إختلاطا مفسدا
يزري بقدرك و الجلال الأروع
حتى إذا طلب الرجال شريكة
منكن لم ترخُص بسبق تمتع
و هناك تكتنف الحياة سعادة
و ترين كيف كرامة المترفع
من يسمو بالنفس الكريمة صانها