فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 192

إن أصل هذا المطلب بدأ أيضًا مع الثورة النسوية في أوروبا حيث كان للمرأة بالفعل قضية، قضية المساواة في الأجر مع الرجل الذي يعمل معها في المصنع نفسه وفي ساعات العمل نفسها بينما تتقاضى هي نصف ما يتقاضاه الرجل من الأجر.

هذا المطلب كان في البداية يمثل منتهى العدل، وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان، أما بعد ذلك فقد تطور هذا المطلب ليشمل المساواة في كل شيء، وهذا أمر، كما تعلمون، مستحيل هذا ببساطة لأن بينهما اختلافات حقيقية جسمية ونفسية، حتى ولو نجحت بعض النساء في تبوء المراكز العالية وفي القيام بأعمال جسدية شاقة إلا أن هذا لا يعني أن كافة النساء يمكنهن أداء ذلك العمل أو يرغبن فيه. فمهما ارتقت"المرأة في مستواها العلمي والثقافي ومهما كانت دوافعها النفسية أو الاقتصادية للخروج إلى العمل، تبقى رغبة المشاركة في تكوين أسرة إحدى أهم مكونات فطرتها الأصلية، كما يشير الاستبيان الذي أُجْرِي بين الفتيات في بعض الدول العربية".

وقد أكدت الدكتورة إلهام منصور، إحدى مناصرات تحرير المرأة، على هذا الأمر فقالت:"إن الثقافة كما لم تفعل بعد في الرجل اللبناني فهي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت