غايتُها أن تُصبح وجهًا ... مصبوغًا يصلح للنشر
تركتْ شاطئها وانطلقتْ ... لعبور البحر بلا جسر
ألقت في البحر قلائدها ... وانتظرتْ عالمَها السحري
أ
ُسر وأفرح كثيرًا عندما أجاب 94% من فتيات الاستبانة أنه: عقيدة ودين. و 85% يرفضن تمامًا دخول الموضة في شكل الحجاب. و 18% ينتقدن دخول الموضة في شكل الحجاب. ويراه حرية شخصية نحو 20%. و 5% يرين أن الحجاب لا علاقة له بالدين، وإنما هو من العادات والتقاليد. وقال 2% أنهن يشعرن بالضيق معه.
وكما أننا نفرح ونسر بتمسك الكثير من أخواتنا بالحجاب، وعدم المساومة عليه بحال من الأحوال فإننا نحزن ونخاف ونحن نرى الحال الذي وصل إليه تخريق الحجاب باسم الموضة والموديل، متى تفهمين أيتها العفيفة أنها معركة الحجاب؟!!! هدفهم نزعه وإحراقه، كما قال الصليبي غلادستون:"لن يستقيم حال الشرق ما لم يُرفع الحجاب من وجه المرأة ويُغطى به القرآن".ألا تثير فيك هذه الكلمات مشاعر