حَسَرَت، إنها الحضارة والتطور زعمت، وهي ليست بالطائرة فقط بل أصبحنا نراها ـ وللأسف ـ في الأسواق والمناسبات وإن كانت نشاز.
أختاه من قال لك أنك لن تبلغي قمة المجد، ولن ترقي سلم الحضارة، ولن تحققي السعادة، حتى تخوني الحجاب، وتكسرين الباب، وتصرخين هاأنا يا شباب.
أختاه من كان يعبد الله فإن الله معه في كل مكان يراه ويطلع عليه، ومن كان يعبد البلاد والعادات فهو التردد والحيرة وعدم الثبات.
أختاه _ وبكل صراحة _:هل نريد شرع الله؟! أم نريد اتباع أهوائنا؟ فقط تأملي: فتاة تضع على رأسها منديل، فتهتز أكبر دولة في أوروبا؟! ألا تهزك هذه الحادثة؟ فقط تأملي: فتاة صغيرة تمشي في وسط شوارع لندن بحجابها بكل ثقة وفخر، ألا يدعوك هذا لتصحيح المفاهيم، وإعادة النظر في حياتك؟
يا شعري، ليلانا خرجتْ ... كاشفةَ الَّلبَّةِ والنَّحرِ
قصّتْ بالوهم ضفائرها ... وانطلقتْ كالهائم تجري
بسمتُها الصّفراءُ بيانٌ ... عن قُبْح البسماتِ الصُّفْرِ
ليلانا ما عادتْ ترضى ... أن تُلْحَقَ بذوات الخَدْرِ
ليلانا باعتْ طرحتَها ... في سوق الوهم بلا سعر