واعتماد فتوى معاصرة مثل فتوى محمد شحرور الذي يرى أن الجيب الذي ورد في القرآن هو شِقُّ الإبط.
ومن النماذج المعاصرة عن هجومهم على النصوص القرآنية قول أحدهم:"اعتبرت الشريعة المرأة نصف إنسان، فشهادة امرأتين بشهادة رجل ونصيب الرجل من الميراث نصيب امرأتين، كان ذلك طفرة في العصر الذي نزلت فيه الشريعة الإسلامية، بل إنه أكثر من طفرة، غير أن 15 قرنًا من الزمان كافية في الواقع أن تهيئ العقلية الإنسانية إلى خطوات أخرى في التشريع للمرأة".
هذا باختصار السبيل الذي سلكوه من أجل الوصول إلى ما سَمَّوْهُ تحرير المرأة تحريرًا كاملًا يجعلها متساوية مع الرجل في كل المجالات دون مراعاة للفروقات البيولوجية بين الإثنين، ودون مراعاة لشرع أو دين، لأن الشرائع تتطور أحكامها كما سبق أن أسلفنا.
أما أبرز ما دعا إليه هؤلاء فيكمن في نبذ كل ما يمنع هذه المساواة بين الجنسين ويكرس التفرقة على أساس الجنس، لهذا رَأَوْا في بنود المساواة رفع حجاب المرأة، اختلاطها بالرجال، وتعليمها.
وتبين لنا الدكتورة / نهى / أن الإسلآم جاء بأرقى معانى المساوآة فتقول: