و أخو الضراعة في الهوان بموضع
ماذا نقمت من الشريعة بعدما
منحتك حقا كان جد مضيع
قد كنت من سقط المتاع و سلعة
بين الاكف تُسام أوخم مرتع
فلكم غدوتِ تراث أحمق جاهل
و لكم ظللت ضحية المتنطع
حتى إذا الغراء أشرق نورها
و بدت بآي المستبين المقنع
رفعتك من ذاك الحضيض و أطلقت
ساقيك من أسرٍ يعوق مروع
فرضت لجنسك مثل حق رجاله
بالعرف ذاك تعادل لم يسمع
لكنها حبت الرجال قيادة للفلك