أمِنَ الظباءُ لهُ فنِمنَ بمصرع ِ
يا للقطيع ِ من الرعاة و للظبا
من فكِّ حارسها الشديد المقطع ِ
أقسمتُ لولا أنتِ بينَ جموعهم
حربُ المصيف واضٍ مثلَ البلقع ِ
يا بنتنا مالي أراكِ غريرةً
لم تُنصتي للناصحين و تسمع ِ
كم واجهتك من التجارب وقفةً
لو كانَ غيركِ بعدها لم يُخدع
إن الشباب إذا برزتِ تهامسوا
بمقالةٍ بلغت قرارة مسمعي
نُلنَ المُرادَ فلم التزوج؟ إنه
حرجٌ و نحن لدينا المجال الأوسع
و من ذا الذي يرضا المهينة زوجة؟