يرثا لحالك عن خنا و تصنع
و لكم أتى بقميص يوسف باكيا
مما ادَّعاهُ و لم يضن بأدمع
حتى إذا لانت قناتك و انثنت
منكِ العزيمة و اندفعتِ و لم تع
نخذوكِ من متع الحياة و هيأوا
للرقصِ و التدنيس ِ أرحبُ مجمع ِ
جرّوكِ حتى خاصرتكِ ذئابهم
فيهِ و لم تشبع بذاكَ و تقنع ِ
و أتوا بكلِّ قبيحةٍ مرذولةٍ
باسم ِ الرّقي و انت لم تتورع ِ
و لقد مضوا بك للمصائف كي يروا
كيف الحياء يموت غيرَ مُشيّع ِ
أرأيتِ ذئبا راعيا و غضنفرًا