فقد تفشت في أمة الحبيب صلى الله عليه و سلم الدواهي و كثُر اللغط ممَّن يتشدقون بقشور علمٍ لكي يقال مثقفون، فسميت هذه القصيدة"بُنيتي أما لغيّك مُنتهى"و هي من تأليف الأستاذ الفاضل علي السيد جعفر رحمه الله تعالى، و هو من خُطباء محاظة المنوفية، فجزاه الله عنا و عن المسلمين و المسلمات خير الجزاء.
باللهِ يا ذاتَ الجمالِ تقنّعي
و احميه من نظر و سوء تطلع
لا تسمعي هدر الذين ألفتهم
إن الذي قالوه ليس بمسمع
غشوك إذ طلبوا إليك و حسنوا
فتن السفور و أنتِ لم تتوقعي
و استملحوا كشف الصدور و زينوا
لكي أن تبيني عن بياض الأذرع
مازال يلغو في البلاد خطيبهم