فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 580

كما قيل:

والحق شمس والعيون نواظر ... لا تختفي إلا على العميان

والقلب يعمى عن هداه كمثل ما ... تعمى وأعظم هذه العينان

41 -الواجب في آيات الصفات وأحاديثها التصديق بها وإثباتها وأمرارها كما جاءت من غير تحريف ولا تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف.

42 -الأشاعرة يثبتون من الصفات سبعًا وينفون ما عداها وهي المذكورة في بيت:

له الحياة والكلام والبصر ... سمع إرادة وعلم واقتدر

43 -قال الشيخ رحمه الله: أهل البدع من الجهمية ونحوهم في تحريفهم لنصوص الصفات ارتكبوا أربع عظائم ردهم لنصوص ا لأنبياء وردهم لما يوافق ذلك من عقول العقلاء وجعل ما خالف ذلك من أقوالهم المجملة الباطلة أصول الدين أو تكفيرهم أو تفسيقهم أو تخطئتهم لمن خالف هذه الأقوال المبتدعة المخالفة للعقل والنقل .. وأما أهل العلم والإيمان فهم على نقيض هذه الحال يجعلون كلام الله وكلام رسوله هو الأصل الذي يعتمد عليه وإليه يرد ما تنازع الناس فيه فما وافقه كان حقا؟ ً وما خالف كان باطلًا ومن كان قصده متابعته من المؤمنين وأخطأه بعد اجتهاده الذي استفرغ فيه وسعه غفر الله له خطأه في المسائل العلمية الخبرية أو المسائل العملية. اهـ.

44 -مذهب الجهمية في التوحيد هو نفي جميع الأسماء والصفات، والرد عليهم بأن يقال بأنه يلزم من نفي الأسماء والصفات العدم فكل موجود لابد له من صفات فلا يوجد ذات مجردة عن الصفات.

ومذهب المعتزلة هو نفي جميع الصفات وإثبات الأسماء والرد عليهم أن يقال القول في الصفات كالقول في الأسماء فإذا كان يمكن إثبات الأسماء لله بدون تشبيه فكذلك الصفات، ومذهب الأشاعرة إثبات الأسماء مع بعض الصفات والرد عليهم أن يقال: القول في بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت