فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 580

إلا الله تعالى وكل ما يحب سواه فمحبته تبع لحبه فإن الرسول عليه الصلاة والسلام إنما يحب لأجل الله ويطاع لأجل الله ويتبع لأجل الله كما في الآية.

اللهم ارزقنا حبك، وألهمنا ذكرك، وشكرك، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

الآية السادسة - يخبر فيها جل وعلا وتقدس أنه يحب الذين يقاتلون في سبيله أن يصفوا أنفسهم حين القتال بنظام ودقة وحكمة، ولا يكون بينهم فرج كأنهم البنيان المرصوص المتلاحم الأجزاء الذي كأنه قطعة واحدة، والسر في ذلك أنهم إذا كانوا كذلك نشط بعضهم بعضًا، زادت قوتهم المعنوية وتنافسوا في الطعان والنزال، والكر والفر وأدخلوا الروع والفزع والذعر في نفوس الأعداء.

يؤخذ من الآية:

1 -إثبات الألوهية.

2 -إثبات صفة المحبة لله.

3 -الحث على الجهاد في سبيل الله.

4 -تعليم المجاهدين ما يعود عليهم بالمصلحة.

5 -إثبات صفة الكلام.

6 -أن الجهاد في سبيل الله من أفضل الأعمال.

7 -الحث على اجتماع الكلمة.

8 -الحث على إخلاص العمل لله وحده.

9 -الحث على تكاتف المسلمين وتعاضدهم وكونهم يدًا واحدة.

10 -الرد على من أنكر صفة المحبة.

11 -الحث على الثبات والجد في القتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت