فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 580

قوم طليحة بن خويلد، الذي ادعى النبوة ثم أسلم وجاهد، ثم كثر المرتدون وفشا أمرهم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم حتى كفى الله أمرهم على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

15 -الحث على التمسك بدين الإسلام، ثبتنا الله عليه وجميع المسلمين.

16 -الحث على التواضع والعطف على المؤمنين.

17 -الحث على الشدة والغلظة على الكفار.

18 -الرد على الجهمية المنكرين لعلم الله.

19 -الرد على القدرية.

2 -أن الله إذا أحب عبدًا يسر له الأسباب، وهو عليه كل عسير ووفقه لفعل الخيرات وترك المنكرات، وأقبل بقلوب العباد إليه بالمحبة والوداد، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} (مريم:96) .

ومن لوازم محبة العبد لربه أنه لابد أن يتصف بمتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم ظاهرًا وباطنًا في أقواله وأعماله وجميع أحواله كما قال تعالى {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} (آل عمران: من الآية 31) كما أن من لوازم محبة الله للعبد أن يكثر العبد التقرب إلى الله بالفرائض والنوافل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن الله"وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه،, ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أ حبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه".

ومن لوازم محبة الله معرفته تعالى والإكثار من ذكره فإن المحبة بدون معرفة الله ناقصة جدًا، بل غير موجودة، وإن وجدت دعواها، ومن أحب الله أكثر من ذكره وإذا أحب الله عبدًا قبل منه اليسير من العمل، وغفر له الكثير من الزلل، وليس للخلق محبة أعظم ولا أكمل ولا أتم من محبة المؤمنين لربهم وليس في الوجود ما يستحق أن يحب لذاته من كل وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت