الخطيب بسنده أيضًا إلى الوليد عن الأوزاعي، قال:"الرفيق بمنزلة الرقعة من الثوب، إذا لم تكن مثله شانته" [1] . وذكر ابن عبد البر في"الاستيعاب"في ترجمة خفاف بن ندية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له:"يا خفاف ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمر نصرك، وإن احتجت إليه ردفك". وقال: لا أعلم له غير هذا الحديث [2] .
وذكره العسكري في"الأمثال"من حديث علي وسعيد بن معروف بن رافع عن أبيه عن جده مرفوعًا [3] .
وفي"الحلية"لأبي نعيم عن سفيان الثوري:"جاء رجل إليه، فقال: إني أريد الحج! قال: فلا تصحب من يكرم عليك، فإن ساويته في النفقة أضر بك، وإن تفضل عليك استذلك".
(1) "الجامع لآداب الراوي وأخلاق السامع" (2/ 351 رقم 1774) ، تحقيق د. محمد عجاج الخطيب.
(2) أورده ابن عبد البر في"الاستيعاب" (2/ 33 - 34) ، والحافظ في الإصابة (2/ 282 - 283) والزبيدي في الإتحاف (4/ 324) ، والعجلي في كشف الخفا (1/ 205) ، وأشار إلى ضعفه.
تنبيه: وقع تصحيف في المخطوطة (ردفك) والصحيح (رفدك) كما في المصادر السابقة، وهو من الرفد: وهو الإعانة. انظر"النهاية في غريب الحديث" (2/ 241) .
فائدة: خفاف هو ابن عمير بن الحارث بقي إلى زمن عمر رضي الله عنه. وندبة اسم أمه. وله هذا الحديث فقط كما في"الاستيعاب" (2/ 34) . وغيره.
(3) تقدم ذكره.