الصفحة 9 من 176

تشير الإحصاءات الأخيرة لوزارة السياحة إلى تزايد أعداد السياح القادمين إلى سورية، وذلك في إطار خطة موضوعة لهذا الغرض، ويبدو واضحا أن نسبة السياح الخليجيين شهدت تحسنا ملموسا، وخاصة عقب التضييق عليهم في الدول الأوربية مما دفع بالكثيرين منهم إلى التوجه نحو سورية ولبنان، وقد عرفت القوانين السورية الكثير من التسهيلات لهؤلاء من أجل استمرار تدفقهم إلى سورية، وظهر هذا واضحا من خلال التعامل الخاص معهم على المنافذ الحدودية، والتساهل في موضوع قانون السير، وقوانين أخرى.

وكنتيجة طبيعية للامتيازات الممنوحة للسياح على اختلاف جنسياتهم، كانت الفنادق الرخيصة والنوادي الليلية والشقق المفروشة المنفلتة عن أي نوع من الرقابة، تندرج في إطار تلك التسهيلات، خاصة بالنسبة للسياح الشباب الذين يأتون في مجموعات، إذ يأتي هؤلاء من أجل المتعة، والمتعة وحدها، فتنحصر الأماكن التي يرتادونها بالملاهي الليلية وصالات الديسكو حيث يمكن لهم تأمين ما يبحثون عنه. كما ظهرت للوجود مكاتب متخصصة بخدمة السياح، فتقوم بتأمين الشقق المفروشة لهم، وخطوط الهاتف النقال، كما ترشدهم إلى أماكن السهر لقاء عمولة يقتطعونها من الطرفين، والأهم من هذا تقوم هذه المكاتب بتأمين الخادمة التي تكون عادة السيدة التي تحضر لهم فتيات المتعة. وكل هذا يتم تحت نظر الجهات المعنية التي تغض الطرف عن هذه الممارسات تحت عنوان تشجيع السياحة، لأن الدعارة هي أهم العناصر التي يبحث عنها السائح العربي أينما وجد، دون أن نتجاهل وجود أعداد قليلة من السياح العرب الذين يأتون بقصد السياحة الحقيقية واستطلاع المناطق الأثرية والطبيعية في البلد.

-الإساءة للذات الإلهية وللأنبياء وللإسلام والقرآن: انتشر في عهد هذا الطاغية النصيري التطاول على الذات الإلهية وعلى الأنبياء وعلى الإسلام والقرآن، وذلك من قبل المسئولين والضباط والمخابرات والسجانين، حيث لا رادع لهم، بل يتم تحفيزهم لفعل ذلك، ولا أدل على ذلك من تلك الحادثة المشهورة التي حدث في مسجد أبو ذر الغفاري في مدينة حمص، حيث دخل أحد عناصر المخابرات الإجرامية كعادة لجمع المعلومات عن المصلين، وقد تظاهر بأنه في حالة سكر، ولقد قام بسب الأنبياء والإساءة للقرآن الكريم، عندها قام بعض الغيورين على الإسلام بقتل هذا المجرم، وفروا بعد ذلك إلى خارج سوريا إلى الأردن، إلا أن النظام الأردني الخائن قام بتسليمهم للإنتربول الدولي، الذي قام بدوره بتسليمهم للسلطات النصيرية السورية، ولقد قامت المخابرات بعد هذه الحادثة باعتقال عدد كبير من الشباب في مدينة حمص والتنكيل بهم. وتاريخ هذا النظام في محاربة الإسلام وأهله مشهور ومعلوم للجميع.

-مصافحة بشار لرئيس إسرائيل موشيه كاتساب: من المعلوم أن النظام النصيري ينتهج منهج المتاجرة بقضية فلسطين والتبجح بأوهام جبهة الصمود والتصدي في وجه إسرائيل، إلا أن هذا النظام النصيري مفضوح وحقيقته معروفة لدى الجميع، ولقد كان من هذه الفضائح فضيحة مصافحة النصيري بشار الأسد لليهودي موشيه كاتساب رئيس الكيان الصهيوني الإسرائيلي، أثناء حضوره لجنازة الهالك بابا النصارى يوحنا بولس الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت