الصفحة 8 من 176

6 -الحرق بالسجائر.

7 -الفلقة: الضرب على أرجل الموقوف ثم إجباره على الجري.

8 -التعذيب بالماء: وذلك بإنزال رأس السجين بدلو من المياه.

ب- التعذيب المعنوي والنفسي:

1 -التهديد المستمر بالتعذيب.

2 -إسماع السجين بصورة واضحة لأصوات التعذيب.

3 -توجيه الإهانات والشتائم بصورة مستمرة.

4 -التهديد بالتعرض للزوجة أو الأخت.

5 -الحبس لمدة طويلة في زنزانة انفرادية.

-انتشار الدعارة في ظل حكم الطاغية النصيري بشار الأسد [1] : لم تعد مسألة الدعارة في سورية أمرا تحت السيطرة، هذا ما يؤكده الجميع دون استثناء، الناس والحكومة التي ترفض الاعتراف بذلك، فقبل سنوات كانت الدعارة تقتصر على أماكن يعرفها الجميع، مثل فنادق الدرجات المتردية، التي تنتشر على مرأى من الجميع، الملاهي الليلية التي تختتم برامجها الفنية بجمع الرؤوس التي تبحث عن بعضها دائما، الشقق المفروشة المعدة لاستقبال الليالي الحمراء، والأبطال كانوا غالبا من الأشقاء العرب. أما اليوم فان البطولة لم تعد حكرا على أشقائنا بل صار الزبون المحلي حاضرا بقوة، وأماكن الانتشار لم تعد مقصورة على مناطق محددة، خاصة مع ازدياد تنظيم المهنة بطريقة احترافية، فقد أصبحت الدعارة أشبه بالسوق السوداء، فهناك أسعار تحددها نوعية البضاعة المعروضة كعمر الفتاة أو جنسيتها أو المدة المرغوب باقتطاعها من وقتها الثمين.

وكي لا نوصف بالتجني فقد كانت وزارة الداخلية التي تنام على كتف تلك الفنادق المشبوهة في المرجة- وهي المنطقة الأكثر شهرة بالدعارة في مدينة دمشق- كانت تقوم بين الحين والآخر بإغلاق تلك الأماكن، ولكن ما هي إلا أيام قليلة وسرعان ما تعود تلك الأماكن إلى سابق عهدها بقدرة قادر. وكذلك الدوريات الأمنية التي ينظمها فرع الآداب على الملاهي الليلية أو الفنادق، لكن دون أن يكون لها أية فعالية، إذ غالبا ما تنتهي المهمة على فراش إحداهن أو بمبلغ مالي معلوم ومتفق عليه في ما يشبه الإتاوة، لقاء استمرار نشاطها، علما أن الشهادات الصحية التي تثبت خلوهن من مرض الإيدز والتي يتم طلبها من الفنانات والراقصات القادمات من الدول الشرقية لا تكفي، خاصة مع قدوم آلاف الفتيات من جنسيات مختلفة للعمل إلى سورية.

فيتامين السياحة!

(1) نقلًا عن موقع"شام برس"الإلكتروني تقرير بعنوان"الدعارة في خدمة السياحة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت