الصفحة 71 من 176

وفي مايو (1986) قام رفعت بزيارة غير معلنة لبريطانيا، وقد سبقه أربعة من حراسه الشخصيين مسلحين يحملون جوازات سفر مغربية، وهبطت بعدهم طائرتان خاصتان تحملان رفعت وأفراد عائلته (زوجاته وأولاده الصغار) والخدم والحشم ورجال الأمن وكان مجموعهم أربعين شخصًا معظمهم يحمل جوازات سفر مغربية.

وصار حافظ الأسد وأزلامه يرمون كل فساد حصل في سوريا على رفعت الأسد، وقد تبين أن هذا غير صحيح، لأن الفساد استمر بل ازداد بعد خروج رفعت من سوريا عام (1984م) .

وأخيرًا:

والآن يحاول رفعت استلام حكم سوريا بشتى السبل، حتى أنه عرض على الصهاينة أن يساعدوه مقابل أن يقيم معهم علاقات تطبيع كاملة، من سفارات وتبادل تجاري وثقافي، كما عرض نفسه على أمريكا وتعهد أن يقدم لها كل ما تريده، كما حاول أن يكذب على المعارضة السورية في الخارج، ومنها جماعة الإخوان المسلمين مدعيًا أنه ليس مسؤولًا عن مذبحة حماة، وأن شقيقه حافظ هو المسؤول الأول والأخير عنها.

ومن نعم الله أن القاسم المشترك الوحيد (كما يبدو لي) بين المعارضة والنظام حاليًا هو رفض رفعت أسد المجرم الذي عرف القاصي والداني جرائمه في سوريا ولبنان وغيرهما.

وأسأل الله عز وجل أن يمكن الشعب العربي السوري من هذا اللص المجرم الذي قتل عشرات الألوف، والذي نهب مليارات الدولارات من الشعب السوري، وأن يحجز الشعب على ثروته ويردها إلى خزينة الشعب السوري، والله على كل شيء قدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت