الصفحة 39 من 176

رواية صحيفة النهار اللبنانية: لم تبدأ سوريا الحرب إلا صباح 6/ 6/1967 رغم أن سورية هي سبب الحرب وهي الداعية إليها، واقتصرت الهجمات السورية على مستعمرات (وان- تل دان ـ كرياشوف) ولم تخرج القوات الإسرائيلية للرد بسبب انشغالها بالقتال على باقي الجبهات وقالت الصحيفة: لم يدخل الإسرائيليين المعارك الفعلية ضد سورية إلا يوم الخميس 8/ 6 حيث تفرغوا لجبهتها وأضافت الصحيفة أن الإسرائيليون شنوا هجومًا شاملًا على المواقع السورية وبدل أن تقصف المدافع السورية القوات الإسرائيلية المهاجمة تابعت ضرب المستعمرات المذكورة.

أما خسائر إسرائيل فكانت 115 قتيلًا و306 جريحًا.

معظم الذين تأخروا في تنفيذ أمر الانسحاب وتدمير الأسلحة أحيلوا إلى محاكم ميدانية بدل منحهم مكافآت وشهادات تقدير منهم آمر تل عزيزيات الذي استغرب صدور هذا الأمر فما كان منه إلا أن ثبت أمام الطيران الإسرائيلي ثم بعد توقف الطيران صعدت إلى التل دبابات إسرائيلية فحاول تفجير الألغام كهربائيًا فوجد الكهرباء مفصولة فضرب أول دبابة وآخر دبابة ثم دمر الباقي.

وحرك قواته دون أن يفجرها فوصل القنيطرة مركز قيادة الجيش في الصباح فلم يجد أحدًا من القيادة لقد هربوا جميعًا بأمر انسحاب رسمي ولم يجد يهوديًا واحدًا في القنيطرة ولما وصل دمشق استدعي وحوكم ميدانيًا فكسرت رتبته وسرح جزاء إخلاصه ومقاومته وعدم تدمير الأسلحة والدبابات التي لديه.

حزيران والجولان ... بعد ثلاثة وثلاثين عامًا

"أسئلة واضحة .. وإجابات مبهمة"!

1ـ لماذا سلّمت الجولان بلا حرب عام /1967/، حين كان حافظ أسد وزيرًا للدفاع، وأذاع بيان سقوط القنيطرة قبل سقوطها بساعات طويلة؟

2ـ ما الثمن الذي دفعه نظام الحكم ووزير الدفاع أحد أركانه آنذاك للشعب السوري إزاء تسليم بقعة شاسعة من أرض الوطن بلا حرب؟

3 ـ ما الثمن الذي قُبض من اليهود، لقاء الجولان، ومن قبضه، وكيف؟

4 ـ ما معنى أن يُرفَّع وزير دفاع، سبّب لبلاده أشنع هزيمة عرفتها في تاريخها .. إلى رئيس للبلاد، ويستمر في حكمها ثلاثين عامًا؟

5 ـ لماذا قامت حرب تشرين عام /1973/ بمبادرة وتخطيط من الرئيس الذي سلم الجولان وزيرًا لاسترداد الجولان تحريرها، ثمّ لم يحرَّر شبر منها، بل ضاعت عشرات القرى الجديدة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت