كان ماهر الأسد نشيطًا في دعم وتسهيل تهريب المخدرات من لبنان إلى أوربا وكان من بين هؤلاء العملاء"يحيى شمص"المعروف بغنائه الفاحش وزعيم تهريب المخدرات اللبنانية إلى خارج لبنان وصاحب مزارع الخشخاش في البقاع التي كانت محمية من قبل ماهر الأسد شخصيا حماية أمنية وعسكرية أكثر من حماية حدودنا على إسرائيل!!!
ولم يتوقف بل استمر في التدخل في أعمار الجنوب بفرض على مجلس الجنوب أسماء مقاولين"محمد دنش"لإرساء مناقصات المقاولات عليهم بدون دفتر شروط وبأسعار خيالية وتنفيذ اسواء من السيئ وأسس شركة خاصة مع ذو الهمة شاليش وإميل إميل لحود ومع جورج معوض غزال"شركة معوض للبناء"
وأسندت لهذه الشركة بناء سد شبروق"بكسروان"بكلفة 120 مليون دولار، والحصة الكبيرة كانت للعميد ذوالهمة شاليش .. هذه هي الحماية الأمنية للبنان حماية اقتصادية لصالح آل الحاكم في سوريا .. !
وكما ذكرنا في حلقة سابقة فكان ذو الهمة شاليش شريك أساسي لماهر الأسد في كسارة لبنان"كسارة فتوش"التي كانت بدون أي تراخيص وكانت أرباحها تقدر بالملايين الدولارات سنويا كون رستم غزالة له حصة فيها وكان يفرض ما تنتجه الكسارة على شركات البناء وعلى شركات أعمار لبنان مجلس الجنوب بأسعار خيالية إرضاء لصاحب الحصة الأكبر ذو الهمة شاليش.
الحقيقة مع كل ما حدث في لبنان وكل ما أفسده ماهر الأسد ورستم غزالة، دفع رفيق الحريري لفتح ملفات فسادهم مع الدكتور بشار الأسد ولكن تم التخلص من رفيق الحريري خوفًا من أن يسيطر على الأغلبية اللبنانية في البرلمان ويتم فتح ملفات فساد الحاكم وأجهزته في لبنان أن الحريري قُتل لمنعه من التحقيق في ملف"المدينة".
واستندت"فورتشن"إلى محققي الأمم المتحدة ووثائق مصرفية ومصادر أخرى للقول إن عملية اغتيال الحريري كان أحد أغراضها تغطية فضيحة"المدينة"التي ضخت من طريق الفساد والاحتيال المصرفي مئات الملايين من الدولارات إلى رسميين سوريين ولبنانيين. ونقلت عن المصادر إياها أن الرسميين السوريين واللبنانيين الذين تورطوا في الاحتيال خافوا عودة الحريري إلى السلطة وكشف دورهم في واحد من أكبر الأعمال المصرفية غير الشرعية في الشرق الأوسط.
حين تورط عملاء الاستخبار السوريون السنة الماضية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، كان دافعهم يبدو واضحًا: تحييد خصم للاحتلال السوري الذي استمر 3 عقود في لبنان.
لكن محققي الأمم المتحدة ومصادر أخرى أخبرت مجلة"فورتشن"أنهم ربما تحركوا بحوافز إضافية ليضربوا ضربتهم. ذلك التفجير بالسيارة في شباط (فبراير) 2005، على ما تقول المصادر، ربما كان أحد أغراضه تغطية فضيحة فساد واحتيال مصرفي ضخ مئات الملايين من الدولارات إلى رسميين سوريين ولبنانيين.
وتدل الوثائق المصرفية واللقاءات مع المحققين والمصادر الأخرى على أن بعض الرسميين كانوا متورطين بشدة منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي حتى أوائل سنة 2003 في خطة ابتزاز أمدتهم بالنقد وبالعقارات والسيارات