الصفحة 172 من 176

5 -عدم كشف الحقائق أمام الشعب بالصعوبات وعدم الشفافية بين الحكومة والشعب حيث استغلت الحكومة الإعلام لنشر أكاذيب الحكومة من رخاء اقتصادي ومشاريع استثمارية والغلاء والجوع مستشري في أنحاء سوريا وبالتالي لم تتمكن الحكومة بوضع سياسة اقتصادية كاملة تهدف إلى تحقيق التوازن الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

6 -عدم إتباع قاعدة تكافئ الفرص في اختيار الأشخاص لأشغال المراكز القيادية في جميع المؤسسات الاقتصادية والإدارية والخدمية وفقدان المعايير العلمية"قاعدة الاختيار تبنى على أسس وهي:"

أ- الولاء للسلطة الحاكمة.

ب- درجة المحسوبية وبمعنى أصح وزن وساطته في السلطة.

ت- طائفته.

ج- موافقة الأجهزة الأمنية عليه"متفهم لدور الأجهزة الأمنية - متقبل لفكرة التعاون الأمني - مطيع لتنفيذ"

أي أوامر أمنية - وضرورة كتابته للتقارير""

7 -تخلف القوانين والنظم الإدارية من جهة والخلل القائم في القضاء من جهة ثانية"القضاء للأسف ممن بيده السلطة وممن هو قريب من الأجهزة الأمنية - وممن لديه الأموال الطائلة - وممن من لديه النساء .. !".

ومثال على ذلك الدعوة التي ربحتها شركة"سيرياتيل لصاحبها رامي مخلوف"بمصادرة أموال الشركة المصرية"أوراسكوم للاتصالات لصاحبها نجيب ساويروس"ووضع حارسين قضائيين على الشركة المصرية"إيهاب مخلوف ومحمد حمشو"مما أضعف فرص الاستثمار في سوريا.

يتساءل البعض هل يمكن للسلطة إصلاح الاقتصاد ومعالجة الأزمة الاقتصادية في ضوء الوعود المتكررة من السلطة والحقيقة أن السلطة الفاسدة والمستبدة لا يمكن إصلاحها لأن الاستبداد والفساد والجهل أجزاء أساسية من مكوناتها وبالتالي فالبلاد بحاجة لأن تحكم بشرع الله عز وجل ويقوم عليها رجال يخافون الله عز وجل ويعملوا على تطوير البلاد وتقدمها بكل تفرعاته ومتطلباته.

هكذا وجد أبناء الأسد أنفسهم محكومين بالاستعانة بأقرباء آخرين، رغم بعض الخلافات معهم. فتحول أصف شوكت زوج بشرى الأسد أقوى الرجال في النظام السوري، وعلى النحو نفسه، يبدو أن رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد يمسك بأعنة الاقتصاد السوري بيديه.

"من دخل بيت البعث فهو آمن، ومن دخل بيت رامي مخلوف وشركائه فهو آمن .. أيضا"!

لماذا من المستحيلات أن يفكر المواطن السوري في سيارة ومنزل يملكه وحياة كريمة يعيشها دون قلق أو ترقب أو خوف وبطرق مشروعة ولماذا ذلك بات يشكل حلما لدى المواطن عبر أربعين عاما من حكم النظام السوري؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت